وفقا لصحيفة "آس" الإسبانية يعتزم بنفيكا استغلال هذه الأوضاع للانتقام من ريال مدريد بسبب مواقف سابقة ومحاولة الحصول على مقابل مادي يفوق الـ 7 ملايين يورو المنصوص عليها في الشرط الجزائي لرحيل المدرب والذي ينتهي العمل به في 26 مايو الجاري.
وسيكون ريال مدريد ملزما بالتفاوض مع النادي البرتغالي بعد هذا التاريخ في ظل عدم وجود شرط جزائي، ما يفتح الباب أمام إدارة بنفيكا للحصول على مكاسب مالية إضافية.
وأشارت إلى أن العلاقة بين ريال مدريد وبنفيكا تأزمت بشكل كبير خلال الأشهر الأخيرة نتيجة تراكم العديد من الأحداث مثل رحيل ألفارو كاريراس، والجدل حول موعد انتقاله قبل أو بعد كأس العالم للأندية، بالإضافة إلى مواجهات دوري أبطال أوروبا بين الفريقين، وما حدث بين جيانلوكا بريستياني وفينيسيوس جونيور.
وجاءت قضية مورينيو لتزيد من حدة هذا التوتر، حيث بات من المؤكد أن المدرب البرتغالي لن يستمر مع بنفيكا في الموسم المقبل رغم ارتباطه بعقد يمتد لعام إضافي.