إعلان
إعلان
main-background

بعد قرار دي يونج.. برشلونة يخشى تكرار السيناريو المرعب

محمد منسي
25 يوليو 202610:55
imago-sport-1077362864.jpgIMAGO

قرر فرينكي دي يونج، نجم برشلونة، الاعتماد على العلاج التحفظي، للتعافي من تمزق الرباط الجانبي الداخلي في ركبته اليمنى.

وذكرت صحيفة "سبورت" في تقرير لها، أن برشلونة يحترم قرار دي يونج، لكن ذلك لا يخفي القلق السائد لدى الإدارة.

ولا يعود القلق إلى التشخيص الحالي، بقدر ما يرتبط بما قد يحدث، إذا لم تسر عملية التعافي كما هو متوقع، حيث أن سابقة أنسو فاتي، لا تزال حاضرة بقوة في الأذهان.

ولا تشبه إصابة دي يونج، تلك التي تعرض لها فاتي قبل 3 أعوام، كما أن العلاج وفترات الغياب مختلفة تماماً، ومع ذلك، هناك نقطة مشتركة تفسر توتر برشلونة، ففي كلتا الحالتين، كان للنادي رؤية طبية مختلفة عن الخيار الذي اتخذه اللاعب في النهاية.

وتعرض دي يونج للإصابة خلال كأس العالم مع منتخب هولندا، ورغم شعوره بالآلام، واصل اللعب بعدما أبلغه أطباء المنتخب، بحسب ما أوضح بنفسه، بأنها إصابة طفيفة ولن تتفاقم إذا استمر في المنافسة، لكن الواقع كان مختلفًا.

فبعد عودته إلى برشلونة، أكدت الفحوصات إصابته بتمزق في الرباط الجانبي الداخلي للركبة اليمنى، وهي إصابة ستُبعده عن الملاعب لعدة أشهر، أما الآن، فقد اختار دي يونج، العلاج التحفظي وتجنب الجراحة في الوقت الحالي. 

ويقبل برشلونة، هذا القرار، لكنه لا يخفي مخاوفه، فإذا لم يكن تطور الحالة كما هو مأمول واضطر اللاعب في النهاية إلى الخضوع لعملية جراحية، فقد تتجاوز فترة غيابه 4 أشهر بفارق كبير، وسيكون النادي قد خسر وقتاً ثميناً في استعادة أحد اللاعبين المؤثرين.

إعلان
  • imago-sport-1061669471.jpgIMAGO

    سيناريو يحمل بعض أوجه التشابه

    هذا بالتحديد ما يعيد إلى الأذهان قضية أنسو فاتي، ففي يناير/كانون ثان 2022، رفض المهاجم أيضاً توصية برشلونة وقرر عدم الخضوع لجراحة لعلاج إصابة في الوتر القريب للعضلة ذات الرأسين الفخذية في الفخذ الأيسر.

    وكان كل من الجهاز الطبي للنادي والمدرب تشافي هيرنانديز يدعمان إجراء العملية، اقتناعاً منهما بأنها تمنح ضمانات أكبر على المدى المتوسط والطويل. 

    لكن أنسو، الذي كان قد سئم العمليات الجراحية بعد إصابته الخطيرة في الركبة، اختار العلاج التحفظي بالتعاون مع فريقه الطبي الخاص.

    ومع مرور الوقت، أثبتت الأحداث، ولو جزئياً، صحة وجهة نظر المدافعين عن الجراحة.

    فرغم عودته إلى الملاعب، لم يستعد فاتي، تلك السرعة والانفجار البدني اللذين جعلاه أحد أبرز المواهب التي خرجت من أكاديمية لاماسيا. 

    كما تكررت انتكاساته، واتخذت مسيرته اتجاهاً مختلفاً تماماً عما كان متوقعاً عندما اقتحم الفريق الأول. واليوم، يلعب أنسو فاتي في صفوف موناكو.

  • إعلان
    إعلان
  • Frenkie de JongGetty Images

    تجربة فاتي تفسر سبب قلق برشلونة من قرار دي يونج

    ولا يقارن أحد داخل برشلونة بين الحالتين من الناحية الطبية، لأن الإصابتين مختلفتان، كما لا يوجد أي يقين بأن النهاية ستكون متشابهة، بل إن العلاج التحفظي يُعد خيارًا معتادًا في بعض حالات تمزق الرباط الجانبي الداخلي للركبة، خاصة مع التطور الكبير في الطب الرياضي.

    ومع ذلك، فإن التجربة التي عاشها النادي مع أنسو فاتي، تفسر سبب تعامل برشلونة بحذر شديد مع عملية تعافي دي يونج.

    ويضاف إلى ذلك، سبب آخر يثير الاستياء داخل النادي، إذ يسود غضب كبير تجاه الاتحاد الهولندي ورونالد كومان، بسبب السماح للاعب بمواصلة المشاركة في كأس العالم رغم شعوره بالآلام.

    وكان دي يونج قد اعترف لاحقاً بأن الإصابة كانت "أكثر خطورة مما تم تحديده"، وهي عبارة زادت من الشعور داخل برشلونة بأن مخاطرة غير ضرورية قد تم اتخاذها.

    والآن، يبدأ سباق مع الزمن، فبرشلونة يأمل أن ينجح العلاج الذي اختاره اللاعب وأن يجنبه غرفة العمليات، وإذا حدث ذلك، فستبقى قضية أنسو فاتي مجرد ذكرى. 

    أما إذا لم ينجح الأمر، فسيجد النادي الكتالوني نفسه مجدداً أمام سيناريو يعرفه جيداً، ولا يرغب أحد في المدينة الرياضية، في عيشه مرة أخرى.

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان