فتح الباب أمام النجم المخضرم، إلى حد كبير بسبب أزمة إصابات متفاقمة داخل الخطوط الهجومية البرازيلية.
ويعاني المنتخب البرازيلي حاليًا من صدمة الفقدان المدمّرة لنجم ريال مدريد، رودريجو.
وقد تعرض المهاجم لتمزق خطير في أربطة الركبة، ما أبعده نهائيًا عن بقية الموسم مع المنتخب البرازيلي، والأهم من ذلك، عن كأس العالم المقبلة.
وعلاوة على ذلك، زادت المخاوف المستمرة بشأن تعافي نجم تشيلسي إستيفاو، الذي تعرض لإصابة عضلية، من تعقيد خيارات الجهاز الفني قبل المباريات الودية.
وإذا لم يتمكن المهاجم الشاب من العودة في الوقت المناسب مع البلوز، فإن نقص الخيارات الهجومية الجاهزة قد يفرض الاستدعاء الحاسم لنيمار.
ويمنح هذا السيناريو غير المتوقع فرصة فريدة للأسطورة صاحب القميص رقم 10 ليخوض أخيرًا ظهوره الأول تحت قيادة المدرب الإيطالي.