إعلان
إعلان
main-background

بذكريات ديربي الغضب.. هل بدأت رحلة انتقام إنزاجي من كونسيساو؟

أحمد منسي
20 فبراير 202619:02
AC Milan v FC Internazionale - Serie AGetty Images

كلاسيكو جديد تنتظره جماهير كرة القدم السعودية، حين يلتقي الهلال مع الاتحاد، اليوم السبت، على ملعب المملكة أرينا، في الجولة الثالثة والعشرين من دوري روشن.

غير أن الجماهير ليست وحدها هي من تنتظر هذا الكلاسيكو، حيث يترقبه مدربا الفريقين؛ الإيطالي سيموني إنزاجي والبرتغالي سيرجيو كونسيساو، لإحياء صراع بلغ أوجه بينهما في النصف الثاني من الموسم الماضي.

إعلان
  • انتصار إنزاجي الوحيد

    قبل لقائهما الأول في الدوري السعودي، في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، لم يكن إنزاجي قد حقق سوى فوز وحيد على كونسيساو، في 6 مباريات جمعت بينهما بـ4 بطولات مختلفة.

    الفوز الوحيد حدث قبل 3 أعوام بالتمام، وتحديدًا يوم 22 فبراير/شباط 2023، عندما قاد إنزاجي فريق إنتر ميلان للفوز على بورتو بقيادة كونسيساو بنتيجة 1-0، في ذهاب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا.

    غير أن هذا الفوز كان عزيزًا، حيث كان في المباراة الأولى بين المدربين، وقد قاد الإنتر للتأهل للدور ربع النهائي، عقب التعادل في مباراة الإياب بدون أهداف.

    ومن هذا الفوز، انطلق إنزاجي بقطار إنتر ميلان، حتى وصل به إلى المباراة النهائية من دوري أبطال أوروبا، قبل الهزيمة من مانشستر سيتي بهدف نظيف.

  • إعلان
    إعلان
  • كونسيساو عقدة إنزاجي

    لكن المدرب البرتغالي رد له الصاع بالثلاثة، عندما تولى قيادة ميلان في النصف الثاني من الموسم الماضي، حيث حرمه وفريقه إنتر ميلان من الفوز بـ3 ألقاب.

    وكانت البداية في بطولة كأس السوبر الإيطالي، التي فاز بها كونسيساو مع ميلان، يوم 6 يناير/كانون الثاني 2025، بعد أسبوع وحيد من تعيينه مديرًا فنيًا للفريق، عقب الفوز على إنتر إنزاجي بنتيجة 3-2 في المباراة النهائية.

    وبعد أقل من شهر، التقى المدربان بفريقيهما مجددًا، في الجولة الثالثة والعشرين من الدوري الإيطالي، لتنتهي المباراة بالتعادل الإيجابي 1-1، ويخسر الإنتر نقطتين في صراع اللقب الذي حسمه نابولي بفارق نقطة وحيدة في النهاية.

    وفي أبريل/نيسان 2025، التقى الفريقان في الدور نصف النهائي من بطولة كأس إيطاليا، لينتهي الذهاب بالتعادل 1-1، قبل أن يكتسح ميلان غريمه التقليدي في مباراة الإياب بنتيجة 3-0، ليتأهل للمباراة النهائية.

    وبذلك، يكون كونسيساو قد التقى مع إنزاجي في ديربي الغضب، 4 مرات في غضون نحو 100 يوم، هزمه فيها مرتين وتعادل مثلهما، وحقق من خلاله لقبًا، وحرمه من الفوز بآخرين.

  • إنزاجي يرد الصاع

    ومع نهاية الموسم الماضي، ترك إنزاجي وكونسيساو منصبيهما في ميلانو، ليتولى الإيطالي تدريب الهلال مباشرةً، فيما وصل البرتغالي إلى مقعد المدير الفني لفريق الاتحاد في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، خلفًا للفرنسي لوران بلان.

    بعد نحو أسبوعين من تعيينه كمدير فني لفريق الاتحاد، وتحديدًا يوم 24 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، خاض كونسيساو مباراة جديدة ضد إنزاجي، وكانت تلك هي فرصة المدرب الإيطالي المثالية للانتقام.

    وبالفعل، حقق إنزاجي الفوز هذه المرة بنتيجة 2-0، في الجولة السادسة من دوري روشن، ليُذيق كونسيساو أول خسارة في مسيرته مع الاتحاد، بعدما كان قد تعادل مع الفيحاء في الدوري، وفاز على الشرطة العراقي في دوري أبطال آسيا للنخبة.

  • إعلان
    إعلان
  • هل استمتعت بهذه القصة؟

    أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

    تابع Kooora على جوجل
  • بداية رحلة الانتقام

    الهزيمة أمام الهلال تبعتها العديد من الهزائم الأخرى، والتي أبعدت الاتحاد عن المنافسة على الدوري السعودي في الموسم الحالي، حيث يحتل المركز السابع في جدول الترتيب، بفارق 16 نقطة خلف "الزعيم" صاحب الصدارة.

    وحال الخسارة أمام الهلال مُجددًا، السبت، سيتسع الفارق إلى 19 نقطة، وهو ما لا يعني خسارة الدوري فقط، ولكن أيضًا فرصة الحصول على أحد المراكز الثلاثة الأولى المؤهلة للنسخة المقبلة من بطولة دوري أبطال آسيا للنخبة.

  • ضربة ثلاثية مُحتملة

    إنزاجي يمتلك فرصة توجيه ضربة ثلاثية مُحتملة لكونسيساو، كما فعل به المدرب البرتغالي في الموسم الماضي، بدايةً من الفوز عليه في الدوري السعودي، وصولًا إلى بطولتي كأس خادم الحرمين الشريفين ودوري أبطال آسيا للنخبة.

    الهلال قد يواجه الاتحاد في نهائي كأس الملك، حال نجاح الفريقين في عبور الدور نصف النهائي، حيث يخوض "الزعيم" كلاسيكو ناريًا أمام الأهلي، بينما يلعب "النمور" مباراة أسهل مع الخلود.

    كما يمكن للفريقين أن يتقابلا في الأدوار النهائية من بطولة دوري أبطال آسيا للنخبة، بعد أن تأهلا بالفعل للدور ثمن النهائي، حيث يلتقي الهلال مع السد القطري، والاتحاد مع الوحدة الإماراتي.

  • إعلان
    إعلان
  • أفضلية هلالية

    ويبدو الهلال هو المُرشح الأقرب للفوز بكل مواجهاته مع الاتحاد، في ظل تفوقه الواضح عليه خلال الفترة الأخيرة، وهو ما يدعم فكرة الانتقام الثلاثي للمدرب سيموني إنزاجي من كونسيساو.

    ولم يتعرض الهلال لأي هزيمة تحت قيادة إنزاجي منذ بداية الموسم الحالي، سواءً في الدوري السعودي أو كأس خادم الحرمين الشريفين أو دوري أبطال آسيا للنخبة.

    الهلال أيضًا هو صاحب أقوى خط هجوم في دوري روشن، وصاحب ثاني أقوى خط دفاع بالتساوي مع النصر، وهو ما يُبرز قوته الهائلة في الموسم الحالي.

    وحال استغل الهلال أفضليته، فإنه قد يمنح مدربه الإيطالي حلمًا لم يخطر على باله وهو يخسر بطولة تلو الأخرى في الموسم الماضي أمام كونسيساو، وهو أن ينتقم منه بنفس الطريقة بعد موسم واحد.

إعلان