إعلان
إعلان
main-background

بالفيديو: من باجيو إلى صلاح.. ركلة السنغال تحبس دياز في قفص تاريخي

لؤي محمد
20 يناير 202613:12
FBL-AFR-2025-MATCH 52-SEN-MARGetty Images

لا توجد لحظة في كرة القدم تختبر أعصاب اللاعبين مثل ركلة جزائية. تسديدة واحدة قد تختصر مسيرة كاملة، فإما مجد أبدي أو جرح لا يندمل. تاريخ البطولات الكبرى حافل بلقطات من نقطة الجزاء تحولت إلى كوابيس لازمت أصحابها لسنوات طويلة.

ففي نهائي طال انتظاره وعلى أرضه، أهدر إبراهيم دياز ركلة جزاء حاسمة بطريقة استعراضية فاشلة أمام السنغال، هذا الإخفاق حوله من بطل قومي سجل 5 أهداف في أول مشاركة له بكأس أمم أفريقيا إلى لاعب توجه إليه كل أصابع الاتهام في ضياع الحلم المغربي.

ركلة دياز أعادت إلى الأذهان أشهر الركلات المهدرة عبر التاريخ، حيث مازال أصحاب تلك الركلات يعانون ويتمنون لو عاد بهم الزمن.

من نهائيات كأس العالم إلى أمسيات دوري أبطال أوروبا، عاش نجوم من مدارس كروية مختلفة أقسى أشكال الخيبة، حين خذلتهم الركلة الأخيرة في أكثر اللحظات حساسية.

لا يمكن الحديث عن ركلات مهدرة من علامة الجزاء دون الإشارة إلى ركلة روبرتو باجيو في نهائي مونديال 1994، أو محمد صلاح في الدور الفاصل من تصفيات كأس العالم 2022، والمثير أنها جاءت أمام السنغال أيضًا.

نستعرض في هذا التقرير أكثر لحظات كرة القدم ألمًا، ركلات لم تُهدر فقط، بل تركت ندوبًا لا تمحوها السنوات.

إعلان
  • كينجسلي كومان وأوريلين تشواميني – نهائي مونديال 2022

    في ليلة الدراما القطرية، وجد كومان وتشواميني نفسيهما في واجهة المشهد الخاسر. ثنائي لم يكن حاضرًا في تتويج 2018، فخرج من نهائي العمر دون أن يلمس المجد العالمي. ورغم نجاحهما مع الأندية، بقي نهائي 2022 فصلًا مؤلمًا في مسيرتهما، في بطولة كُتبت فصولها الأخيرة باسم ميسي والأرجنتين.

  • إعلان
    إعلان
  • محمد صلاح - ملحق التأهل لكأس العالم 2022

    بعد سيناريو نهائي أمم أفريقيا 2021، اصطدمت مصر مجددًا بالسنغال في مواجهة فاصلة. هذه المرة تولى صلاح التنفيذ بنفسه، لكنه لم ينجح في تغيير المصير. وسط أجواء مشحونة بالتشويش، تبخر حلم المونديال، لتُضاف تلك الركلة إلى أكثر لحظات قائد الفراعنة قسوة.

  • جادون سانشو - نهائي يورو 2020

    لم تكن ركلة سانشو مجرد إهدار في مباراة نهائية، بل لحظة غيّرت مسار مسيرته. عقب الخسارة أمام إيطاليا، واجه اللاعب موجة عنصرية، ولم يستعد بعدها بريقه السابق. انتقاله الكبير إلى مانشستر يونايتد لم يترجم إلى نجاح، وتراجع حضوره الدولي بشكل لافت.

  • إعلان
    إعلان
  • هل استمتعت بهذه القصة؟

    أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

    تابع Kooora على جوجل
  • دافيد تريزيجيه - نهائي كأس العالم 2006

    ضياع ركلة تريزيجيه في برلين تراجع إلى الظل بسبب واقعة زيدان الشهيرة، لكنه ظل جزءًا من خسارة فرنسا للقب. ورغم امتلاكه لقب مونديال سابق، فإن تلك الليلة بقيت واحدة من أكثر لحظات الإخفاق قسوة في مسيرته.

  • جون تيري - نهائي دوري أبطال أوروبا 2008

    انزلاق تيري تحت المطر في موسكو حرم تشيلسي من اللقب، وترك أثرًا نفسيًا عميقًا لدى قائده. لاحقًا، أعاد تتويج 2012 بعض التوازن، لكنه لم يمحُ ذكرى تلك الركلة التي لا تزال تُستعاد كلما ذُكر النهائي الروسي.

  • إعلان
    إعلان
  • ستيوارت بيرس - نصف نهائي كأس العالم 1990

    ركلة بيرس الضائعة أمام ألمانيا تحولت إلى عبء طويل الأمد. سنوات لاحقة، وجد اللاعب خلاصه النفسي في يورو 1996 عندما سجل بنجاح، مؤكدًا أن الشجاعة تكمن في المحاولة لا في النتيجة.

  • جاريث ساوثجيت - نصف نهائي يورو 1996

    إهدار ساوثجيت في ويمبلي لم يكن مجرد لحظة عابرة، بل الشرارة التي غذّت عقدة إنجلترا مع ركلات الترجيح لسنوات. المفارقة أن الرجل نفسه كان حاضرًا على الخط عندما كسر المنتخب تلك العقدة في مونديال 2018.

  • إعلان
    إعلان
  • روبرتو باجيو - نهائي كأس العالم 1994

    تبقى ركلة باجيو فوق العارضة في باسادينا أيقونة الحزن الكروي. نجم إيطاليا الأول، وفي أكبر مباراة ممكنة، عجز عن الحسم. اعترافاته اللاحقة كشفت حجم الألم الذي عاشه، لتظل تلك اللقطة رمزًا خالدًا لقسوة ركلات الترجيح.

إعلان