إعلان
إعلان
main-background

بالفيديو: النبوءة القديمة تكتمل.. ماذا قال ألونسو عن أربيلوا قبل إقالته؟

أحمد صلاح الدين
12 يناير 202614:25
FBL-KSA-ESP-SUPERCUP-ATLETICO MADRID-REAL MADRIDGetty Images

في مشهد درامي داخل ملعب سانتياجو برنابيو، تحولت مخاوف تشابي ألونسو إلى واقع أطاح به من مقعد المدير الفني لريال مدريد.

وأسدل نادي ريال مدريد الستار رسميا على حقبة مدربه تشابي ألونسو اليوم الاثنين، في قرار أعقب زلزال خسارة لقب كأس السوبر الإسباني أمام الغريم التقليدي برشلونة بنتيجة (3-2) أمس الأحد.

وجاء إعلان النادي الملكي عبر بيان رسمي أكد فيه أن إنهاء المسيرة تم بـ "التراضي"، مع التشديد على مكانة ألونسو كـ "أسطورة" تجسد دائما قيم النادي، إلا أن السرعة التي تم بها إعلان البديل وتوقيت القرار أعاد إلى الأذهان "لقطة من الذاكرة" بدت وكأنها نبوءة، لم يطق ألونسو سماعها قبل أسابيع قليلة.

إعلان
  • من التكهنات إلى الواقع

    بينما كان ألونسو يحاول تثبيت أركان مشروعه الذي بدأ في الصيف الماضي خلفا لكارلو أنشيلوتي، كان ظل زميله السابق ألفارو أربيلوا، مدرب فريق "كاستيا"، يطارده في المؤتمرات الصحفية مع كل تعثر أو تراجع للأداء.

    وقد أظهر ألونسو انزعاجه من كثرة الأسئلة عن احتمال أن يخلفه أربيلوا وهو لا يزال في المنصب، وتجلى ذلك تحديدا في المؤتمر الصحفي قبل مواجهة ديبورتيفو ألافيس، حيث سئل ألونسو عن إمكانية رحيله وتعيين أربيلوا مكانه، فاكتفى برد مقتضب أثنى فيه على عمل زميله السابق في ليفربول وريال مدريد.

    وقال ألونسو وقتها: "ألفارو يقوم بعمل جيد جدا، وهو قادر على أن يكون مدرب ريال مدريد في المستقبل"، ثم غادر القاعة مستاءا.

    اليوم، يتحول ذلك الانزعاج "القديم" إلى واقع ملموس، حيث لم يبق ريال مدريد الباب مفتوحا للتكهنات وأعلن مباشرة تنصيب أربيلوا مديرا فنيا للفريق الأول.

  • إعلان
    إعلان
  • من الظل إلى الأضواء

    لطالما ارتبط ألونسو بعلاقة جيدة مع ألفارو أربيلوا منذ أن كانا لاعبين في ليفربول ثم في ريال مدريد قبل أن يفترقا لوجهات مختلفة.

    ولعب الثنائي مع ليفربول بين 2007 و2009 قبل أن ينتقلا إلى ريال مدريد، ثم رحل ألونسو في 2014 إلى بايرن ميونخ، بينما انضم أربيلوا إلى وست هام في 2016 وهناك كانت محطته الأخيرة حيث أعلن اعتزاله في العام التالي. 

    وقال ألونسو وقتها: "حين أتحدث عن أربيلوا، فأنا لا أسرد سيرة زميل تقاسمت معه الملاعب فحسب، بل أتحدث عن صديق بدأت رحلتي معه منذ أيامنا في أنفيلد".

    وتابع: "عند مجيئه إلى ليفربول كان بعيدا عن الأضواء، لكنه نجح في كسب قلوبنا جميعا بروح قتالية وإخلاص منقطع النظير".

  • النبوءة القديمة تكتمل!

    ثم أشار إلى نقطة بداية أربيلوا مع الريدز فقال ألونسو: "ذكريات ليلة كامب نو في موسم 2006-2007 تظل شاهدة على انطلاقته الحقيقية حين أثبت للجميع جدارته بالتشكيل الأساسي".

    وأكد: "لقد امتدت صداقتنا عبر سنوات ليفربول وريال مدريد، ولم أره يوما يتنازل عن الدفاع عما يؤمن به، وهو ما جعل إعجابي به يزداد دوما، واليوم وهو يفتح فصلا جديدا في مسيرته، أجدني أسترجع ثقتي الكاملة التي أعلنتها سابقا في قدرته على خوض تجارب عظيمة مستقبلا، ليظل قميصه رقم 17 رمزا خالدا لدى جماهير الملكي".

    ربما كانت تلك رسالة دعم من ألونسو لصديق الملاعب، لكن أربيلوا الآن سيضع قدمه على بداية طريق التجارب العظيمة التي تمناها له ألونسو دون قصد أن يكون هو نفسه ضحيتها، فهل يدرك أربيلوا هذه اللحظة الفارقة في مسيرته؟

  • إعلان
    إعلان
  • هل استمتعت بهذه القصة؟

    أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

    تابع Kooora على جوجل
إعلان