إعلان
إعلان
main-background

بارتوميو: هذه حقيقة نفوذ ميسي.. ورحيل نيمار أشعل فتيل أزمة برشلونة

أحمد صلاح الدين
23 مارس 202614:32
FBL-ESP-ARG-BARCELONA-MESSIGetty Images

أجرى الرئيس السابق لنادي برشلونة، جوسيب ماريا بارتوميو مقابلة شاملة اليوم الإثنين مع إذاعة "راديو كاتالونيا"، تطرق خلالها إلى عدة مواضيع رئيسية تتعلق بفترة رئاسته والأحداث الجارية في النادي.

ولم يفوت بارتوميو الحديث عن قضية نيجريرا، وفضيحة "بارساجيت"، وكذلك رحيل ليونيل ميسي، كما تكلم عن إرثه الإداري، وإعادة انتخاب خوان لابورتا.

إعلان
  • فضيحة نيجيريرا

    فيما يخص قضية نيجريرا، قال بارتوميو: "كل واحد دافع عن فترته فيما يتعلق بقضية نيجريرا. أنا متهم حتى منذ عام 2018، عندما قررنا إنهاء خدمات خافيير إنريكيز. كنت الوحيد الذي طلب من القاضية عدم تسليم وثائق برشلونة إلى ريال مدريد، الذي تقدم بطلب للحصول عليها قبل أشهر قليلة".

    وأكد: "لم يكن عادلا أن يرى ريال مدريد الوثائق الداخلية الأكثر خصوصية للنادي. أما تقارير التحكيم فهي شيء كان يقوم به العديد من الأندية، وليس برشلونة فقط".

  • إعلان
    إعلان
  • بارساجيت.. سمعة برشلونة

    وبشأن فضيحة بارساجيت، أوضح رئيس برشلونة السابق: "بدأ هدف التعاقد مع شركة نايس ستريم لمراقبة الشبكات الاجتماعية في عام 2017، بعد رحيل نيمار وفي أعقاب استفتاء 2017 في كتالونيا. كان برشلونة دائما يهتم كثيرا بمتابعة الإعلام التقليدي، لكننا لم نكن نتحكم أو نعرف ما يحدث على وسائل التواصل الاجتماعي والحوارات الجارية هناك. استعنا بالشركة لمعرفة ما يجري على الشبكات وطبيعة الحديث. وبناءً عليه، كان فريق التواصل يمكنه وضع استراتيجيات لحماية سمعة النادي. لم أدفع من أجل سمعة شخصية".

  • 6 سنوات من الصمت.. "لم أترك إرثا سيئا"

    وعن صمته، قال بارتوميو: "ظللت صامتا منذ استقالتي في أكتوبر 2020، لأنه بعد أن يؤدي الرئيس واجبه، من الأفضل الابتعاد إلى خلفية المشهد. لكن الحقيقة أنه بعد خمس سنوات لا يزال يُذكر اسمي كثيرا، سواء بسبب الإرث أو الحملة الانتخابية. اعتقدت أن الوقت قد حان لأشرح ما حدث، وأن أوضح موضوع الإرث. فأنا لم أترك إرثا سيئا كما يُقال".

    وأكد: "لم يكن إرثا سيئا. هو إرث يحتوي على أمور جيدة وأخرى أقل جودة، لكنه متأثر بالكامل بجائحة كوفيد. في ذلك الوقت، كان النادي في وضع رياضي واقتصادي جيد، مع نمو وإيرادات. لكن كوفيد تسبب في انخفاض الإيرادات، وفي موسمي 2019-2020 و2020-2021 تأثر النادي بنقص يصل إلى 500 مليون يورو، مما أثر على الوضع الاقتصادي".

  • إعلان
    إعلان
  • هل استمتعت بهذه القصة؟

    أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

    تابع Kooora على جوجل
  • الرواتب والشروط الجزائية.. تأثير نيمار

    وذكر: "ارتفعت كتلة الرواتب بشكل كبير بعد رحيل نيمار الذي انتزعه باريس سان جيرمان بدفع الشرط الجزائي. منذ ذلك الحين بدأنا نواجه صعوبة في منع اللاعبين الآخرين من الرحيل، لأن الأندية المدعومة من الدول والدوري الإنجليزي الممتاز لديها قوة اقتصادية كبيرة. كان منافسنا الرئيسي هو البريميرليج. لذلك قمنا ببعض التجديدات لتجنب رحيل اللاعبين".

    واسترسل: "كان من المهم رفع الشروط الجزائية أكثر من الرواتب. رفعنا شرط ميسي من 400 إلى 700 مليون يورو، وكذلك الشروط الجزائية في عقود جوردي ألبا وبوسكيتس وآخرين لتجنب إغراءات الأندية الأخرى".

  • حقيقة نفوذ ميسي.. ومفاجأة لابورتا

    وبشأن رحيل ليونيل ميسي، قال: "الجميع يتحدث عن نفوذ ليو داخل النادي، لكنه لم يكن يقرر شيئا بشأن التعاقدات أو المدربين. لم يكن لديه امتيازات. خارج الجانب الرياضي، لم يقرر أي شيء أبدا".

    وشدد بارتوميو: "في أغسطس 2020، عندما طلب ميسي الرحيل، رفضت لأنه أهم أصولنا وأحد أبرز مصادر الدخل. لم أستطع منحه بطاقة حرية، وكان لديه عقد. أعتقد أنه فهم ذلك ولهذا بقي. كان يعتقد أن إدارة جديدة ستأتي بعد أشهر وستجدد عقده. المفاجأة كانت عندما جاء وقت التجديد وتم إنهاء تعاقده".

  • إعلان
    إعلان
  • أفضل ما حدث: فليك.. ومشروعات منسية

    واستطرد: "أفضل ما حدث في السنوات الأخيرة هو التعاقد مع فليك وبناء الفريق، ويجب القول إن جزءا من هذا الفريق يعود إلى مرحلتنا، يوجد 10 أو 11 لاعبا من أصل 23 من فترتنا. فليك قام بعمل رائع واختيار جيد من لابورتا، لكن بقية الأمور لم تعجبني كثيرا".

    وعن إرثه العام، صرح: "رئاسة برشلونة ليست سهلة. خلال فترتي قمنا بالكثير. عند الحديث عن الإرث، لا يُذكر الجانب العقاري: بنينا ملعب يوهان كرويف، ولا ماسيا، وعدة منشآت رياضية متعددة، اشترينا الأراضي، بدأنا مشروع إسباي برشلونة بالحصول على التراخيص والتصاميم، والإرث الرياضي مع العديد من الألقاب".

  • الرافعات المالية.. وطبيعة العلاقة مع لابورتا

    وبشأن "الرافعات" المالية في عهد لابورتا، علق بارتوميو: "يقلقني موضوع اللعب المالي النظيف. في 2021، تضخمت الخسائر في برشلونة، لا أعرف لأي غرض... تضخيم الخسائر وعدم الاعتراف بتأثير الجائحة الذي بلغ 500 مليون يورو أدى إلى فقدان اللعب المالي النظيف، رغم أن رابطة الليجا أصدرت تقريرا يحذر من هذا التأثير كان يمكن الحفاظ عليه".

    وأكد: "الرافعات ليست سوى خسارة أصول، ولم تُستخدم لتقليل الديون".

    وأخيرا، تحدث عن إعادة انتخاب لابورتا، فقال: "نعم، كنت أتوقع فوزه بوضوح. ما يريده أعضاء برشلونة هو فريق كرة قدم يفوز ويعجبنا، والأمر الطبيعي أن يستمر من هم في السلطة".

    وأنهى حديثه عن علاقته بخوان لابورتا قائلا: "لا علاقة بيننا. آخر مرة التقينا فيها كانت في انتخابات 2015، فزت فيها ولم يأتِ ليهنئني".

  • إعلان
    إعلان
إعلان