إعلان
إعلان
main-background

إسبانيا أحق من المغرب بتنظيم نهائي مونديال 2030؟.. الوقائع تثبت العكس

أحمد عبد الحميد
13 أبريل 202603:30
لقجع - لوزان

يشهد ملف تنظيم نهائي مونديال 2030 بين إسبانيا والمغرب حالة شد وجذب؛ فبينما يصر البلد الأوروبي على أن الكأس يجب أن ترفع على أرضه، يقدم المغرب نفسه بوصفه البديل الأنسب من حيث الجاهزية والبنية التحتية والصورة التي يريد فيفا تصديرها عن البطولة.

في الخلفية، تفرض سلسلة من الوقائع العنصرية المتلاحقة في الملاعب الإسبانية سؤالا أخلاقيا ملحا: "هل يليق أن تمنح مباراة تجمع كل الأعراق والألوان إلى بلد يظل ملفه في مكافحة العنصرية مفتوحًا على مصراعيه؟".

فمنذ أن طالب فينيسيوس جونيور بسحب استضافة المونديال من إسبانيا إذا لم تتحسن أوضاع مكافحة العنصرية، والجدل لا يهدأ، وقد قوبلت تصريحاته حينها بحملة انتقادات واسعة من وسائل الإعلام الإسبانية، قبل أن تأتي وقائع الأيام الأخيرة لتمنحه سندا عمليا على أرض الواقع.

في المقابل، استثمر المغرب تنظيم كأس أمم أفريقيا 2025 لتقديم صورة ملاعب حديثة، وتنظيم جيد، ورسالة مفادها أن النهائي التاريخي لمونديال 2030 يمكن أن يجد بيتا آمنا وعصريا على الضفة الجنوبية للمتوسط.

إعلان
إعلان