هذا الإرث هو تمامًا ما يهدد حلم رونالدو في التتويج بأول ألقابه مع فريق النصر، فتاريخه القريب مع النادي يشير إلى خسارة كل شيء.
منذ وصوله إلى النصر في يناير/كانون الثاني 2023، خسر رونالدو 13 لقبًا مع الفريق، بواقع 3 بطولات من الدوري السعودي، 2 في دوري أبطال آسيا، 4 بكأس خادم الحرمين الشريفين، ومثلها في السوبر السعودي.
ومن بين البطولات الـ13 التي فشل رونالدو في التتويج بها مع النصر، جاءت الخسارة في المباراة النهائية 3 مرات، بواقع مرة في كأس الملك، ومرتين في السوبر السعودي.
كما ودع رونالدو مع النصر المنافسات في المرحلة قبل الأخيرة 5 مرات، حيث خرج من نصف نهائي السوبر مرتين، وكأس الملك مرة واحدة، ومثلها في دوري أبطال آسيا، كما خسر الدوري السعودي 2022-2023 بالجولة قبل الأخيرة.
هذه النتائج المخيبة للآمال هي دومًا التي تحاصر رونالدو ورفاقه كلما اقترب الفريق من أي لقب، وتُوقع زملاءه في أخطاء قاتلة تكلفهم تلك الألقاب بالفعل.
لا ينسى أحد إهدار علي الحسن لركلة الترجيح الحاسمة في نهائي كأس الملك 2024، ولا عبدالله الخيبري في نهائي كأس السوبر الأخيرة، ولا خطأ الحارس البرازيلي بينتو قبل نهاية المباراة، وكذلك في الجولة الأخيرة أمام الهلال.
هذه المشاهد تؤكد على حقيقة وحيدة، وهي أن تصريحات الإرث الكروي التي أطلقها مورينيو على مانشستر يونايتد قبل 8 سنوات، كانت صادقة، وأن هذا الإرث هو الذي يكبل رونالدو ورفاقه في النصر عند الاقتراب من كل لقب.