إعلان
إعلان
main-background

إجابات معلقة.. أرنولد صفقة فاشلة أم مودريتش جديد؟

أحمد صلاح الدين
18 يناير 202608:33
Liverpool FC v Real Madrid C.F. - UEFA Champions League 2025/26 League Phase MD4Getty Images

تصاعدت الشائعات حول إمكانية رحيل ترينت ألكسندر أرنولد عن ريال مدريد بعد أشهر قليلة فقط من انضمامه قادما من ليفربول، مع تقارير تشير إلى عدم رضاه عن الوضع في ملعب سانتياجو برنابيو.

وكان الظهير الأيمن الإنجليزي البالغ من العمر 27 عاما قد انضم إلى ريال مدريد في نهاية الموسم الماضي مجانا بعدما رفض عروض تجديد عقده مع الريدز.

واعتبرت جماهير ليفربول هذا الانتقال بماثبة خيانة، إذ شعروا بخيبة أمل كبيرة لرفض أرنولد البقاء ضمن مشروع المدرب أرني سلوت.

ومع ذلك، لم تسر الأمور كما هو مخطط لها في البرنابيو، وأدت إصابات أرنولد المتكررة والمنافسة الشديدة على مركز الظهير الأيمن إلى قلة مشاركات اللاعب الدولي الإنجليزي: 16 مباراة فقط هذا الموسم، ساهم خلالها بثلاث تمريرات حاسمة.

إعلان
  • عائق الإصابات.. أحلام معلقة

    بعد أحلامه الكبيرة بلعب دور رئيسي في انتصارات ريال مدريد، واجه أرنولد واقعا صادما بين سبتمبر وأكتوبر بسبب إصابة في عضلة الفخذ الخلفية، وهو حاليا خارج الخدمة بسبب تمزق عضلي آخر. أدت هذه الإصابات إلى تراجع دوره في الفريق، مما أثار تساؤلات داخلية حول مستقبله مع الميرنجي.

    وأشار موقع تيم توك إلى ظهور تساؤلات داخل ريال مدريد حول دور أرنولد، مبينا أن النادي وضع له خطة رياضية واضحة طويلة الأمد، لكن اللاعب أصبح محبطا خلال فترة غيابه بسبب نقص الوضوح والتواصل أثناء تعافيه من الإصابة.

    ومن المتوقع عودته في فبراير، وسيكون رد فعله على أرض الملعب حاسما في تهدئة الوضع أم لا.

  • إعلان
    إعلان
  • أرنولد وفكرة البيع.. هل يتحول إلى مودريتش جديد؟

    رغم الشائعات، يصعب تصور بيع ريال مدريد لألكسندر أرنولد في الوقت الحالي، خاصة في ظل إصابته. لقد حصل النادي على توقيعه ليس فقط للمنافسة مع داني كارفاخال حاليا، بل ليحل محله على المدى الطويل كظهير أيمن مستقبلي.

    في ليفربول، أثبت أرنولد نفسه كواحد من أفضل الأظهرة في العالم، ومن ثم فإن بدايته البطيئة في مدريد لا تعني فشله المحتوم، تماما كما حدث مع لوكا مودريتش الذي بدأ مسيرته في البرنابيو بصعوبات عديدة وطالب البعض برحيله والتقليل من إمكانياته واستحقاقه لحمل قميص الميرنجي، قبل أن يثبت أقدامه ويصبح أحد أساطير النادي.

  • معاناة مزدوجة!

    وتتضاعف الصعوبات التي يواجهها أرنولد مع الوضع الراهن وغياب الاستقرار عن ريال مدريد، بعد تغيير المدرب تشابي ألونسو بألفارو أربيلوا "مؤقتا"، لا سيما أن اللاعب يحتاج الوقت الكافي للتعافي وتعزيز دوره داخل الفريق.

    يحتاج ترينت إلى عودة قوية لن توفرها إلا المشاركات المنتظمة خلال النصف الثاني من الموسم الجاري، حتى يضمن أيضا مكانا في منتخب إنجلترا قبل المونديال المقبل، ومع وضعية الريال والضغط الجماهيري الشديد ربما يجد صعوبة في تحقيق ما يطمح إليه، مما يقربه "واقعيا" من موسم للنسيان، يأمل ألا يكلفه الكثير في مسيرته.

  • إعلان
    إعلان
  • هل استمتعت بهذه القصة؟

    أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

    تابع Kooora على جوجل
إعلان