يُشكل غياب جود بيلينجهام، نجم خط الوسط، واحدة من أكبر العقبات التي تواجه تشابي ألونسو مع بداية الموسم.
وخضع بيلينجهام لعملية جراحية لعلاج إصابة طويلة الأمد في كتفه، مما سيبعده عن الملاعب لمدة تتراوح بين 3 إلى 4 أشهر، ليغيب بذلك عن انطلاقة الليجا وبداية مشوار دوري أبطال أوروبا.
وبفضل إبداعه، ورؤيته الثاقبة، ومعدل عمله العالي، يُعتبر بيلينجهام العمود الفقري لخط وسط ريال مدريد، مما يجعل تعويضه تحديًا بالغ الصعوبة.
ولمواجهة هذه الأزمة، يمكن لألونسو أن يعتمد على الشاب التركي أردا جولر، الذي أظهر إمكانيات واعدة خلال كأس العالم للأندية، حيث شارك في 5 مباريات وسجل هدفًا وقدم تمريرتين حاسمتين.
ويعد جولر، بقدرته على التحكم في إيقاع المباراة، مرشحًا قويًا لملء الفراغ، رغم تفضيله اللعب كصانع ألعاب أو على الجناح الأيمن، مما قد يتطلب تعديلات تكتيكية لتجنب إرهاقه في المهام الدفاعية.
فيما يستطيع ألونسو أيضًا أن يمنح الوافد الجديد فرانكو ماستانتونو فرصة للتألق، حيث أظهر الشاب الأرجنتيني البالغ من العمر 17 عامًا براعة كصانع ألعاب خلال فترته مع ريفر بليت وعلى المستوى الدولي.
ورغم أن إدماجه المبكر قد يكون محفوفًا بالمخاطر بسبب قلة خبرته، فإنه يبقى خيارًا واعدًا لتعويض النقص.
كما يمكن أن تُشكل عودة إدواردو كامافينجا من الإصابة حلاً مثاليًا، إذ يمتلك الفرنسي القدرة على اللعب إلى جانب فيدي فالفيردي وأوريلين تشواميني لتعزيز خط الوسط، مما يوفر توازنًا دفاعيًا وهجوميًا.
وفي الوقت ذاته، يُمكن لألونسو أن يعيد النظر في قرار بيع داني سيبايوس، الذي يمتلك الخبرة الكافية لسد الفجوة مؤقتًا حتى عودة بيلينجهام، خاصة مع شح الخيارات في خط الوسط بعد رحيل لوكا مودريتش.
أما الحل الأكثر طموحًا فيكمن في السعي لضم لاعب وسط جديد، حيث تتصدر قائمة الأهداف أسماء مثل رودري، نجم مانشستر سيتي، لكن هذه الصفقة تبدو معقدة بسبب قيمتها المالية العالية (100-130 مليون يورو) وتمسك مانشستر سيتي باللاعب، مما قد يدفع ألونسو للنظر في خيارات أقل تكلفة مثل أنجيلو ستيلر من شتوتجارت، الذي يُقدّر بقيمة 40 مليون يورو.