
إعلان
إعلان
Getty Imagesلم تكن الدموع التي سالت في شوارع زينيتسا مجرد احتفال بتأهل منتخب البوسنة والهرسك إلى كأس العالم 2026، بل كانت احتفالًا برحلة طويلة من الصمود والمعاناة والأحلام المؤجلة.
في تلك الليلة التاريخية، وبينما كانت الجماهير تهتف بصوت واحد: "أنا من البوسنة، خذوني إلى أمريكا"، كان رجل واحد يجسد تلك الحكاية بأكملها. هو إدين دجيكو.
الطفل الذي نشأ وسط أهوال الحرب في سراييفو، والشاب الذي حمل آمال أمة بأكملها على كتفيه لأكثر من عقدين، والمهاجم الذي رفض الاستسلام حتى بعد بلوغه الأربعين عامًا.
وفي الوقت الذي اعتقد فيه كثيرون أن فصول مسيرته الكروية أوشكت على النهاية، عاد "الماسة البوسنية" ليقود منتخب بلاده إلى كأس العالم للمرة الثانية فقط في تاريخه، ويمنح نفسه فرصة أخيرة للرقص على أكبر مسرح كروي في العالم.
إعلان
قد يعجبك أيضاً

منحة في ثوب عقوبة.. لماذا يعد إيقاف فينيسيوس "فرصة ذهبية" لريال مدريد؟
06:4415 أكتوبر 2026
كل الطرق تؤدي إلى روما.. كيف حقق ريال مدريد الريمونتادا التاريخية في دوري الأبطال؟
18:1514 أكتوبر 2026

جوارديولا يُحبط في ليلة مانشستر سيتي الظلماء.. باريس يحول عودة المدرب التاريخي لسرادق عزاء
17:5314 أكتوبر 2026

بعد جدل مصر والأرجنتين.. التكنولوجيا تنقذ ليتكسير من فضيحة في لقاء الريال وروما
05:3615 أكتوبر 2026
إعلان





%20(3).png?quality=60&auto=webp&format=pjpg)
%20(5).png?quality=60&auto=webp&format=pjpg)
%20(4).png?quality=60&auto=webp&format=pjpg)
%20(4).png?quality=60&auto=webp&format=pjpg)
%20(1).png?quality=60&auto=webp&format=pjpg)


