إعلان
إعلان
main-background

انفجرنا ضحكًا.. أسطورة تشيلسي يروي قصة مثيرة عن أهداف ميسي

محمد منسي
16 أكتوبر 202607:17
FBL-MLS-INTER MIAMI-NYC FCGetty Images

وصل ليونيل ميسي، خلال مسيرته الكروية، إلى أرقام استثنائية، لدرجة أن منافسيه عجزوا عن إيجاد الكلمات المناسبة للتعبير عن دهشتهم.

وكان الإيفواري ديدييه دروجبا، أحد أبرز المهاجمين في الكرة الأوروبية خلال العقود الأخيرة، بطلًا لإحدى أكثر الحكايات إثارة للدهشة المتعلقة بالنجم الأرجنتيني.

واستعاد نجم البلوز السابق، كيف كانت ردة فعل لاعبي الفريق اللندني، عندما عرض عليهم روبرتو دي ماتيو، مدرب البلوز آنذاك، إحصائيات الأهداف التي سجلها لاعبو برشلونة، قبل مواجهة الفريقين في نصف نهائي دوري أبطال أوروبا 2012.

وتعكس هذه القصة، التي رواها دروجبا في سيرته الذاتية، إلى أي مدى كانت أرقام ميسي صعبة الاستيعاب، حتى بالنسبة إلى لاعبين اعتادوا مواجهة أفضل نجوم العالم.

ونشرت صحيفة سبورت، تصريحات دروجبا، حيث قال "أتذكر هذه الحكاية جيدًا. كان دي ماتيو، مدرب تشيلسي في ذلك الوقت، يفعل ما اعتاد عليه دائمًا، إذ كان يعرض علينا قائمة بأفضل هدافي الفريق المنافس. عادةً ما كانت تظهر أسماء لاعبين مثل واين روني، الذي سجل 22 هدفًا، أو روبن فان بيرسي، الذي سجل 15 هدفًا، وهكذا".

وكان هذا الإجراء جزءًا من التحضيرات المعتادة للمباريات، إذ أراد المدرب الإيطالي أن يكون لاعبوه، على دراية بأبرز مصادر الخطورة الهجومية لدى منافسيهم. لكن عندما حان وقت تحليل فريق برشلونة بقيادة بيب جوارديولا، أثارت الأرقام رد فعل غير متوقع تمامًا.

وتابع دروجبا "عندما ظهرت قائمة برشلونة، كان تشافي في المركز الثالث برصيد 14 هدفًا. وفي المركز الثاني، جاء أليكسيس سانشيز وسيسك فابريجاس متعادلين برصيد 15 هدفًا لكل منهما. لكننا جميعًا بدأنا نضحك عندما ظهر اسم هداف الفريق الأول على الشاشة، ليونيل ميسي، برصيد 63 هدفًا، منها 14 هدفًا في دوري أبطال أوروبا".

وأوضح دروجبا أن الفارق الهائل بين ميسي وزملائه في الفريق، كان كبيرًا إلى درجة دفعت لاعبي تشيلسي إلى التفاعل مع الأرقام، بمزيج من عدم التصديق والفكاهة.

ولم يكن الأمر تقليلًا من شأن النجم الأرجنتيني، بل على العكس تمامًا، إذ كانت أرقامه استثنائية إلى درجة بدت معها مستحيلة التصديق.

وقال أسطورة كوت ديفوار "63 هدفًا في ذلك الموسم؟ كان رقمًا مبالغًا فيه إلى درجة أننا نظر بعضنا إلى بعض، عاجزين عن تصديقه، ثم بدأنا نضحك. ماذا كان بوسعنا أن نفعل غير ذلك؟ حتى إنني التقطت صورة لعدد الأهداف، لأن الأمر بدا لي جنونيًا حقًا".

وتكتسب هذه الذكرى، أهمية أكبر عند الأخذ في الاعتبار، أن ميسي أنهى ذلك الموسم بتسجيل 73 هدفًا رسميًا مع برشلونة، منها 50 هدفًا في الليجا، محققًا رقمًا قياسيًا تاريخيًا في المسابقة. وفضلًا عن ذلك، أنهى النجم الأرجنتيني، عام 2012 برصيد 91 هدفًا مع برشلونة ومنتخب بلاده، متجاوزًا الرقم القياسي السابق الذي كان يحمله جيرد مولر.

ناقش الموضوعات والأخبار بشكل أعمق فيمنتديات كووورة
إعلان
  • FC Barcelona v FC Chelsea - UEFA Champions League Semi FinalGetty Images

    تشيلسي نجح في إيقاف ميسي

    ومن المفارقات أن تلك المواجهة، أصبحت واحدة من أبرز خيبات الأمل الأوروبية لميسي وبرشلونة بقيادة غوارديولا. فقد تمكن تشيلسي من الفوز بنتيجة 1-0 في مباراة الذهاب على ملعب ستامفورد بريدج، بفضل هدف سجله دروجبا تحديدًا، ثم صمد في مباراة الإياب على ملعب كامب نو، التي دخلت تاريخ المسابقة.

    ونجح الفريق الكتالوني في التقدم بنتيجة 2-0 بفضل هدفي سيرجيو بوسكيتس وأندريس إنييستا، لكن تشيلسي، رغم خوضه المباراة بـ 10 لاعبين بعد طرد جون تيري، تمكن من قلب موازين المواجهة، والتأهل إلى النهائي.

    وقلّص راميريس، الفارق قبل نهاية الشوط الأول، ثم سجل فرناندو توريس هدف التعادل النهائي بنتيجة 2-2 في الوقت بدل الضائع.

    وكانت أمام ميسي فرصة لتغيير مجرى التاريخ، لكنه سدد ركلة جزاء ارتطمت بالعارضة، كما اصطدمت إحدى محاولاته الأخرى بالقائم، لينهي النجم الأرجنتيني مشواره في تلك النسخة من دوري أبطال أوروبا برصيد 14 هدفًا، وهو العدد نفسه الذي ظهر على الشاشة الشهيرة، وأذهل دروجبا وزملاءه.

    وفي نهاية المطاف، توّج تشيلسي بلقب دوري أبطال أوروبا بعد تفوقه على بايرن ميونخ في المباراة النهائية، التي حُسمت بركلات الترجيح.

    وكان دروجبا حاسمًا في النهائي، بعدما سجل هدف التعادل، ثم نجح في تسجيل ركلة الترجيح التي منحت الفريق الإنجليزي اللقب.

    وبعد مرور 14 عامًا، لا تزال هذه الحكاية، واحدة من أفضل الصور التي تجسد ما كان يعنيه اللعب أمام ميسي في أوج تألقه. فقد كان حتى أكثر منافسيه خبرة يجدون صعوبة في استيعاب الأرقام التي يحققها.

    أما دروجبا، فقد وجد طريقة للاحتفاظ بتلك الذكرى إلى الأبد، من خلال التقاط صورة لإحصائية بدت وكأنها تتحدى المنطق.

  • إعلان
    إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع KOOORA على جوجل
إعلان