إعلان
إعلان
main-background

انتقام وشماعة.. كيف تفاعلت الجماهير السعودية مع رحيل رينارد؟

KOOORA
23 أبريل 202619:08
ريناردKOOORA

بين مشاعر مختلطة بين الغضب وخيبة الأمل، وتفسيرات تتراوح بين “الانتقام” و“الشمّاعة” لتبرير الإخفاقات، جاء رحيل المدرب الفرنسي هيرفي رينارد عن المنتخب السعودي ليشعل موجة واسعة من الجدل في الشارع الرياضي.

وقرر الاتحاد السعودي لكرة القدم إقالة المدرب الفرنسي من منصبه وتعيين اليوناني جورجوس دونيس خلفًا له حتى يونيو 2027.

اقرأ أيضًا.. من المغرب إلى السعودية.. رينارد يرافق مورينيو في نفق العظماء المُظلم

وبينما اعتبر البعض إقالة رينارد بمثابة خطوة متوقعة بعد تراجع النتائج وتذبذب الأداء، رأى آخرون أن المدرب كان مجرد “واجهة” لتحمّل أخطاء أعمق داخل المنظومة الكروية، ما جعل رحيله يتحول إلى قضية رأي عام أكثر منه قرارًا فنيًا بحتًا.

إعلان
  • هيرفي رينارد

    إقالة رينارد في "عيون الجماهير"

    على منصة “إكس” للتواصل الاجتماعي، اشتعلت ردود الفعل بشكل واسع فور انتشار أخبار رحيل المدرب الفرنسي هيرفي رينارد عن قيادة المنتخب السعودي، حيث تحوّل الموضوع سريعًا إلى ساحة جدل حاد بين الجماهير والإعلاميين والمحللين.

    ففي الوقت الذي رأى فيه قطاع من الجماهير أن القرار يحمل طابع “الانتقام” من المدرب، استعادوا واقعة رحيله السابق عن المنتخب لتولي تدريب منتخب فرنسا للسيدات، معتبرين أن ما حدث الآن هو رد اعتبار من الاتحاد السعودي لكرة القدم على تلك الخطوة، وأن العلاقة بين الطرفين لم تكن مثالية منذ ذلك الوقت.

    في المقابل، ظهر اتجاه آخر داخل التعليقات يرى أن رينارد لم يكن سوى “شماعة جاهزة” يتم تعليق عليها أزمات أعمق داخل المنظومة الكروية، وأن المشكلة لا تتعلق بالمدرب بقدر ما ترتبط بالعمل الإداري، وعدم الاستقرار الفني، وتداخل القرارات، ما جعل رحيله نتيجة طبيعية لتراكمات طويلة.

    وعلى الجانب الآخر، لم يخلُ النقاش من وجهة نظر مختلفة تمامًا، حيث اعتبرت فئة من الجماهير أن الإقالة أو إنهاء العلاقة كان قرارًا منطقيًا بل ومستحقًا، مشيرين إلى تراجع واضح في مستوى المنتخب، وغياب هوية لعب واضحة، إلى جانب الأداء غير المستقر في عدد من المباريات الحاسمة، وهو ما جعل استمرار المدرب أمرًا صعب التبرير في نظرهم.

    وبين هذا وذاك، تحولت منصة “إكس” إلى مرآة تعكس الانقسام الكبير في الشارع الرياضي السعودي، بين من يرى في رينارد ضحية ظروف، ومن يعتبره سببًا في التراجع، ومن يضع المسؤولية كاملة على عاتق المنظومة الكروية ككل.

  • إعلان
    إعلان
  • هل استحق الإقالة؟

    يطرح رحيل المدرب الفرنسي هيرفي رينارد عن قيادة المنتخب السعودي سؤالًا مباشرًا: هل كان يستحق الإقالة؟ وبالنظر إلى الصورة العامة خلال الفترة الأخيرة، يرى أغلب المتابعين أن القرار كان منطقيًا، في ظل تراجع واضح في النتائج، وغياب هوية فنية مستقرة للفريق، إضافة إلى فقدان الثقة داخل الملعب وبين الجماهير.

    كما زادت حدة الانتقادات بسبب بعض الاختيارات الفنية التي وُصفت بأنها غير موفقة في مباريات حاسمة، سواء على مستوى التشكيل أو التبديلات، وهو ما انعكس على أداء المنتخب بشكل عام.

    ومع استمرار التذبذب في المستوى، أصبح الإبقاء على الوضع دون تغيير أمرًا صعب التبرير بالنسبة لكثيرين، ما جعل الإقالة في نظرهم نتيجة طبيعية لمسار لم يعد يحقق الطموحات المنتظرة.

  • Al Hilal v Al Khaleej: Saudi Pro LeagueGetty Images

    مستقبل غامض

    مستقبل غامض يحيط بمشوار المدير الفني الجديد، اليوناني جورجوس دونيس، مع المنتخب، في ظل حالة من الترقب والقلق داخل الشارع الرياضي، خصوصًا مع تبقي أقل من شهرين على انطلاق كأس العالم.

    ورغم أن التغيير الفني جاء في توقيت حاسم، فإن المهمة تبدو معقدة للغاية، ليس فقط بسبب ضيق الوقت، ولكن أيضًا لكون أي مدرب جديد يحتاج لفترة كافية لفرض أفكاره وبناء الانسجام داخل الفريق، وهو ما يبدو شبه مستحيل في هذه المرحلة المتأخرة من الموسم الدولي.

    ويواجه دونيس تحديًا مزدوجًا؛ الأول يتمثل في إعادة الثقة للاعبين بعد حالة التذبذب التي صاحبت الفترة الماضية، والثاني في محاولة تثبيت هوية فنية واضحة في وقت قصير جدًا قبل دخول الاستحقاق الأكبر.

    وبين التفاؤل الحذر من إمكانية “صدمة إيجابية” سريعة، والتشاؤم من أن الوقت لا يكفي لأي تغيير جذري، يبقى مستقبل المنتخب مع المدرب الجديد مفتوحًا على كل الاحتمالات، في واحدة من أكثر الفترات حساسية قبل المونديال.

  • إعلان
    إعلان
  • هل استمتعت بهذه القصة؟

    أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

    تابع Kooora على جوجل
إعلان