نشرت صحيفة جارديان تقريرا للصحفي البريطاني- النيجيري أوساسو أوبايوانا، لخص فيه مشاهد البطولة القارية في عدة دروس وفق متابعته على أرض الواقع من المغرب.
يقول أوبايوانا: "في كأس أمم أفريقيا 2024 في ساحل العاج، كان التحكيم في أفضل حالاته، حيث وضعت عملية حكم الفيديو المساعد (VAR) لدى الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف) معايير حسدها عليها الدوري الإنجليزي الممتاز وعدة دوريات أوروبية أخرى.
للأسف، انهار مستوى التحكيم في نسخة المغرب. ويرجع كثيرون ذلك إلى الإقالة المفاجئة للإيفواري نوماندييز دوي من منصب رئيس دائرة التحكيم في كاف قبل بطولة أمم أفريقيا للمحليين العام الماضي.
مع عدم احتساب عقوبات واضحة، وعدم اتخاذ قرارات واضحة من VAR، وإسناد مباريات إقصائية لحكام قدموا أداء سيئا وكان الواجب إعادتهم إلى بلادهم، يواجه الكاف مهمة جبارة لإعادة التحكيم إلى مستويات مقبولة في البطولة القادمة.
وتابع: "يجب أن تمتلئ دائرة التحكيم في كاف بالكفاءة والاستقلال وأشخاص يمتلكون الشجاعة والأخلاق لمواجهة الضغوط، حتى أمام أقوى السياسيين في كاف.
الاتحاد القاري وحده مسؤول عن ضمان إدارة مباريات أمم أفريقيا دون محاباة أو خوف، وعليه اتخاذ اللازم ضد التحكيم إذا كان سيئا.
وأردف أوبايوانا: "ما كان يجب أن يتحول النهائي الرائع بين المضيف المغرب والسنغال إلى مهزلة بسبب الحكم الكونغولي ندالا. قراره غير المقبول بإلغاء هدف سنغالي شرعي بإطلاق الصافرة قبل دخول الكرة الشباك، منع تدخل (VAR)، وأشعل سلسلة أحداث غريبة. ثم منح المغرب ركلة جزاء مثيرة للجدل لكن يمكن اعتبارها شرعية، مما دفع مدرب السنغال باب ثياو إلى إخراج فريقه من الملعب احتجاجا. احتاج الأمر ثقل شخصية قائد السنغال ساديو ماني، الذي أدرك الصورة الأوسع لنهائي مهجور، وأعاد اللاعبين إلى أرض الملعب".