
إعلان
إعلان
Getty Imagesعندما انضم كيليان مبابي إلى ريال مدريد في صيف 2024، كان يُنظر إليه كالقطعة الأخيرة في أحجية الفريق لاستعادة هيمنته الأوروبية والمحلية.
وإلى جانب فينيسيوس جونيور، النجم البرازيلي الذي أثبت نفسه كأحد أفضل اللاعبين بمركز الجناح في العالم، بدا أن ريال مدريد يمتلك هجومًا لا يُضاهى.
لكن بعد هزيمة مذلة بنتيجة 4-0 أمام باريس سان جيرمان في نصف نهائي كأس العالم للأندية 2025، ظهرت الحقيقة القاسية: المشكلة لا تكمن فقط في الخط الخلفي، بل تبدأ من قلب الهجوم، حيث فشل مبابي وفينيسيوس في أداء الأدوار الدفاعية المطلوبة، مما جعل الفريق يبدو منقوصًا عند فقدان الكرة.
إعلان
قد يعجبك أيضاً

رعونة غير مبررة.. متى يتجرأ مورينيو ويقتل غرور فينيسيوس؟
18:0515 سبتمبر 2026

كوارث وأعذار.. السحر المغربي يفضح رونالدو والنصر في ليلة العين المرعبة
15:5415 سبتمبر 2026

لا صراخ ولا فوضى.. هل كسر ماريسكا لعنة خلافة الأساطير؟
08:1415 سبتمبر 2026

صدارة ثنائية وفوضى خلفهما.. هل حُسم شكل سباق البريميرليج مبكرًا؟
03:4215 سبتمبر 2026
إعلان



