
AI - Claudeلم يعد النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور يمر بمجرد مرحلة هبوط مؤقت في المستوى بقميص ريال مدريد، وإنما بات يعيش أزمة وجودية حقيقية هددت مكانته في التشكيل الأساسي؛ حيث أظهرت الصحافة الإسبانية، وفي مقدمتها صحيفتا "آس" و"ماركا"، أن الجناح البرازيلي لم يعد هو "فينيسيوس" نفسه الذي اعتادت عليه جماهير السانتياجو برنابيو.
تأتي هذه الأزمة بالتزامن مع توالي صافرات الاستهجان الشاحبة ضد الساحر البرازيلي، والتي أعقبت استبداله في الدقيقة 70 أمام لايبزيج في دوري أبطال إوروبا؛ إذ أظهرت الأرقام تراجعًا مقلقًا في خصائصه الهجومية؛ حيث صام عن التهديف لـ 53 يومًا متتاليًا برصيد 19 تسديدة طائشة دون إحراز أي هدف.
هذا فضلًا عن غياب سلاحه الفتاك المتمثل في "المراوغة"، والتي وصل فيها إلى الصفر أمام لايبزيج وقبلها أمام روما دون أي محاولة، ليخرج بصمت وحزن شديدين عبّر عنهما بمنشور مقتضب عبر منصاته: "أعيش اللحظة.. وكل شيء يمر".
قد يعجبك أيضاً










