يقول أحمد إركانلار، الصحفي المعروف في تركيا: "ريال مدريد يعيش حالة من الفوضى هذا العام. لا ينبغي أن يدفع أردا ثمن هذه الفوضى".
وأضاف: "سبب استياء أردا هو إدراكه التام لقدراته. إذا لم يستفد منه ريال مدريد، فسيتلقى عروضًا مغرية من الدوري الإنجليزي الممتاز ويرحل".
وتابع: "ماذا يتوقع أربيلوا منه؟ إن كان يتوقع منه أداءً فنيًا، فسيحصل على ما يريد. أما إن كان يتوقع منه أن يحمل الفريق بأكمله على كتفيه، فمن الواضح أنه لن يفعل. لاعبون مثله لا يظهرون إلا مرة كل خمسين عامًا. لا يمكنه أن يرضى بالمتوسط".
أما الصحفي إيجيمان تشيدار، من صحيفة "ملليت"، أكد هذا الرأي قائلاً: "الأجواء الفوضوية في ريال مدريد تؤثر سلبًا على أردا جولر".
وأشار: "يتصرف لاعبون مثل فينيسيوس وبيلينجهام وكأنهم يملكون النادي. منذ رحيل أنشيلوتي، ساد فراغ قيادي في مدريد، وهو موضوع نوقش على نطاق واسع هنا في تركيا".
وأخيراً، أوضح مصطفى أوزغور، مراسل صحيفة "آس" في تركيا، أن "الناس هنا يعتقدون أن أردا جولر ليس له مستقبل في ريال مدريد. إنه غير سعيد بما يحدث له".