طلب مورينيو التعاقد مع قلب دفاع ثان من الطراز الرفيع وظهير أيسر قادر على حجز مكان في التشكيلة الأساسية، لتسير خارطة الطريق في النادي بشكل واضح تحت عنوان "عملية تحصين الدفاع"، وتستهدف هذه الخطوة بناء خط دفاع أكثر صلابة وموثوقية ويمتلك البدائل الكافية لمواجهة موسم طويل.
وفي هذا السياق تبرز أسماء تناسب هذا الملف تماما مثل جفارديول وكالافيوري، وهما من اللاعبين الذين يحظون بتقدير كبير من المدرب، الذي يرغب في امتلاك خط دفاع قادر على التكيف مع مختلف السيناريوهات، وتعتمد فكرته على الجمع بين أظهرة بخصائص متكاملة، بحيث يكون أحدهما ذو نزعة هجومية أكبر والآخر يتميز بصلابة دفاعية واضحة، وهي صيغة تتيح له تعديل رسم الفريق ووظائف اللاعبين حسب احتياجات كل مباراة.
ويضم خط الدفاع الحالي في ريال مدريد، كلا من: ترينت ألكسندر أرنولد، وأسينسيو، وكاريراس، وفران جارسيا، وروديجر، وهويسين، بالإضافة إلى ميليتاو وميندي اللذين يتعافيان من إصابتيهما.
ورغم ذلك يرى النادي أن العمل لم ينته بعد وأن بعض هؤلاء اللاعبين قد يرحل في سوق الانتقالات الصيفية، ولذلك وكما أعلن فلورنتينو بيريز في منتصف الموسم، فقد أنهى النادي العمل على صفقتين أخيرتين يتوقع الإعلان عنهما قريبا، وهما المدافع الفرنسي كوناتي والظهير الهولندي دومفريس.