

Reutersيشهد هذا العام تحقيق لاعب كرة القدم البرتغالي، كريستيانو رونالدو، لحلم جديد له يتمثل في خوض مباراة بمسقط رأسه فونشال، التي شهدت بداية مسيرته الرياضية، وذلك بفضل المباراة الودية التي ستجمع منتخب البرتغال مع نظيره السويدي في الـ28 من مارس/ آذار المقبل.
وتمثل هذه أول مباراة لـ"الدون" مع منتخب بلاده في مدينة فونشال، عاصمة منطقة حكم ذاتي لجزر ماديرا، وقد أعلن عنها الاتحاد البرتغالي لكرة القدم خلال الساعات الأخيرة، وقوبلت بترحاب من سكان ماديرا ومن مشجعي كرة القدم وعشاق كريستيانو، إضافة إلى المسؤولين الذين يعتبرون اللقاء ترويجا سياحيا للمنطقة.
وخطى كريستيانو أولى خطواته في الساحرة المستديرة في أزقة حي سان أنطونيو بفونشال، التي كان يقضي فيها يومه وهو طفل ضغير يلعب الكرة مع أقاربه وأصدقائه.
ولم يلعب كريستيانو كرة القدم في جزر ماديرا القريبة من سواحل المغرب، منذ 17 مايو/ آيار 2013 عندما كان في صفوف سبورتينج لشبونة قبل انضمامه إلى مانشستر يونايتد.
وحينها لعب سبورتينج أمام ناسيونال ماديرا في مباراة انتهت بفوز فريق الدون بثلاثية بيضاء.
والآن يعود كريستيانو صاحب القميص رقم 7 وقائد "السيليساو" مع منتخب بلاده إلى ملعب باريروس، في لقاء يتوقع أن يكون مؤثرا بالنسبة للمشجعين وللاعب نفسه الذي غادر فونشال كلاعب غير معروف ينما سيعود إليها وهو أحد أهم لاعبي كرة القدم في العالم بعد أن حصد الكثير من البطولات والألقاب الفردية والجماعية.
ولكن على الرغم من غياب الدون كرويا عن فونشال، إلا أن اللاعب لم يبتعد عنها كما أنه أقام استثمارات فيها مثل فندق "سي آر 7"، التابع لسلسلة فنادق بيستانا، ومتجر كبير يحمل اسمه في مركز "فوروم ماديرا" التجاري الكبير، إضافة إلى العديد من الفعاليات الخيرية التي قام بها في البلدة التي شهدت مولده في الخامس من فبراير/ شباط عام 1985.
وظل كريستيانو فونشال حتى العاشرة من عمره في فرق الناشئين بنادي أندورينيا المتواضع، ومن هنا بدأ كل شيء في حياة الدون، ما جعل هذا النادي يسميه عضوا شرفيا كما سحب القميص رقم 7 على أمل أن يرتديه كريستيانو نفسه يوما ما.
ولعب كريستيانو بين عامي 1995 و1997 في صفوف ناشئي ناسيونال ماديرا، ثم انتقل إلى سبورتينج لشبونة، وبعد خمسة أعوام من اللعب فيه انضم في 2003 إلى مانشستر يونايتد الإنجليزي.
واستمر الدون مع الشياطين الحمر 6 أعوام وبعدها انتقل إلى ريال مدريد الإسباني عام 2009 في صفقة كانت الأغلى في تاريخ النادي الملكي.
ومع المنتخب البرتغالي، توج الصيف الماضي ببطولة كأس الأمم الأوروبية "يورو 2016" للمرة الأولى في تاريخه.
قد يعجبك أيضاً



