


"فريق كبير سيغادر الشامبيونز ليغ بعد ساعات".. قالها المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو ولم يكن يعتقد فعليا أن فريقه تشيلسي متصدر الدوري الانجليزي لكرة القدم هو ذلك الفريق المقصود.
ورغم أن مورينيو فاز ببطولة كأس الرابطة الانجليزية هذا الموسم، والبلوز مرشح أيضا للفوز بكاس الدوري الممتاز، إلا أن خروجه من البطولة الأوروبية الأغلى في دورها الـ16 يعد انتكاسة كبيرة حلت على فريق الملياردير الروسي.
الحقائق الرقمية تقول أن مورينيو لا يخوض افضل مواسمه على الإطلاق.. 10 مباريات تقدم فيها "السبيشال وان" هذا الموسم ثم خسرها أو خرج منها متعادلا، ولعل ما حصل مع باريس سان جيرمان الأربعاء هو خير دليل على ذلك.
1- في 17 سبتمبر- ايلول تقدم البلوز على شالكة ثم خرج متعادلا في دور المجموعات 1-1.
2- وبعدها بـ4 أيام حل ضيفا على بطل البريمير ليغ مانشستر سيتي وتقدم البلوز قبل ان يعادلهم في الوقت القاتل لاعب تشيلسي السابق والذي شارك بديلا فرانك لامبارد.
3- في 26 تشرين الأول- اكتوبر تكرر المشهد بنسخة كربونية في مباراة اولد ترافورد ضد مانشستر يونايتد 1-1.
4- وفي اول أيام السنة الميلادية الجديدة 2015 تعرض البلوز للإذلال أمام توتنهام بعدما تقدم ليخسر 2-5.
5- مباراة نصف النهائي الأولى في كأس الرابطة ضد ليفربول في الانفيلد شهدت تقدم تشليسي أيضا بهدف عادله الريدز قبل النهاية، وحصل ذلك في 20 كانون الثاني- يناير.
6- بعدها بـ4 أيام حلت الكارثة الصغيرة وكانت بالخروج من كاس الاتحاد أمام المتواضع برادفورد بعد تقدم بثنائية والخسارة برباعية.
7- في اياب الدوري على ملعبه ضد مانشستر سيتي تكرر ذات المشهد... البلوز يتقدم والسيتيزينز يتعادل في الوقت القاتل (31 كانون الثاني- يناير).
8- في 17 شباط فبراير والمناسبة ذهاب دور الـ16 للشامبيونز ليغ .. تشيلسي يتقدم في حديقة الأمراء وباريس سان جيرمان يتعادل.
9- بعدها بـ4 ايام تشيلسي يتقدم في الدوري المحلي على بيرنلي والاخير يتعادل قبل النهاية 1-1.
10- اخيرا وربما ليس آخرا.. يتقدم البلوز مرتين على باريس سان جيرمان دون أن ينجح في الخروج فائزا، ولاعب البلوز السابق لويز سببا مباشرا في ما آلت اليه النتيجة.
وماذا نستخلص من 10 مباريات خاضها البلوز بنفس الطريقة .. التسجيل اولا والمبالغة في الدفاع حتى يفقد السيطرة ويتلقى الأهداف، إنه نهج البحث عن الفوز بفرصة واحدة فقط، وهو منهاج صعب وتأتي فيه الرياح من حيث لا تحتسب.
ربما آن الأوان لمورينيو ان يفكر في تغيير نهجه الدفاعي ورفع شعار الجرأة بدلا من التحفظ، والمغامرة بدلا من المضمون، وذلك لسبب واحد فقط هو أن كرة القدم خائنة وغدارة ولا أمان لها.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً






