
وضع فريق الجزيرة الأردني لكرة القدم، حداً لضيفه الحد البحريني وهزمه بهدف نظيف في المواجهة المهمة التي جمعتهما على استاد الملك عبدالله الثاني بالقويسمة ضمن لقاءات المجموعة الثانية للجولة الرابعة لبطولة كأس الإتحاد الآسيوي بكرة القدم.
وسجل هدف الفوز الثمين لفريق الجزيرة لاعبه فادي الناطور بالدقيقة "75".
وتصدر الجزيرة المجموعة الثانية بعدما رفع رصيده إلى "6" نقاط وحل ثانيا الشرطة العراقي الذي خسر أمام مضيفه ترجي وادي النيص الفلسطيني "0-1" ليتساويا برصيد "5" نقاط بينما تراجع الحد البحريني للمركز الأخير برصيد "3" نقاط.
وكان لقاء الذهاب بين الفريقين قد انتهى بتعادلهما في البحرين "1-1".
ويعتبر هذا الفوز هو الأول لفريق الجزيرة بتاريخ البطولة التي يشارك بها لأول مرة.
وتعامل الحد البحريني بحذر مع معطيات المباراة من خلال تأمين مواقعه الدفاعية وامتصاص الأطماع الهجومية المتوقعة لفريق الجزيرة المتسلح بعاملي الأرض والجمهور.
واندفع الجزيرة بثقله الهجومي بحثاً عن التسجيل وتعزيز الحظوظ بتحقيق الفوز الأول له بالبطولة معتمداً على تحركات طنوس ولؤي عمران ورائد النواطير الذين شكلوا مصدر الإزعاج لدفاع الحد البحريني.
ونوع الجزيرة من خياراته الهجومية لفك طلاسم دفاعات الحد حيث اعتمد على سلاح التسديد من بعد وعكس الكرات من الأطراف باتجاه المهاجم البرازيلي فرانكو.
ولم يرتق المؤشر الفني للمستوى الفني حيث غابت الإثارة تارة وجاءت المحاولات الهجومية على شكل هبات في دقائق متفاوتة.
ولاحت للجزيرة أولى الفرص عندما عكس عمران كرة عرضية كادت أن تشكل الخطورة المطلوبة لكن حارس الحد عباس أحمد تدخل في الوقت المناسب قبل أن يتصدى الأخير لأكثر من تسديدة خطيرة للجزيرة عبر النواطير وعمران وحتى فرانكو.
في المقابل فإن الحد البحريني اعتمد في حال قطع الكرة على شن هجمات سريعة بالإعتماد على المحترف الأردني الداوود وعبد الوهاب المالود واورك ومصبيح فيما شكلت تحركات المهاجم ريكو خطورة واضحة لدفاع الجزيرة، وأطلق لاعب الحد السيد عدنان من ضربة حرة مباشرة كرة خطرة تصدى لها أحمد عبد الستار حارس الجزيرة على دفعتين لينتهي الشوط الأول بدون أهداف.
وعلى عكس المتوقع جاءت بداية الشوط الثاني فاترة مع أفضلية ميدانية فرضها فريق الجزيرة الذي اعتمد على المحاور في تهديد مرمى الحد، فاخترق أبو هضيب وعكس كرة باتجاه عمران لكن حارس الحد كان بالمرصاد.
وفي الدقيقة "75" كان الجزيرة على موعد مع هدف السبق عندما اخترق الناطور من ميمنة الحد وراوغ كل من قابله وسدد في سقف شباك عباس أحمد .
ولم يعلن الحد البحريني عن ردة الفعل الهجومية المطلوبة لإدارك التعادل حيث عانى من بطء في بناء عمليات الهجومية مما سهل من مهمة الجزيرة للمحافظة على تقدمه حتى النهاية.



