إعلان
إعلان

801 يوم تعيد إرث لوف المسروق من أنصار فليك

KOOORA
10 سبتمبر 202316:07
فليكAFP

شهدت الساعات الماضية تحولا مفاجئا في منتخب ألمانيا قبل أشهر معدودة على بطولة يورو 2024، التي تستضيفها البلاد العام المقبل، وذلك بإقالة المدرب هانز فليك.

ودفع فليك ثمن النتائج الكارثية التي حققها المانشافت في عهده، آخرها خسارته وديا على يد اليابان بنتيجة (1-4).

وقرر الاتحاد الألماني لكرة القدم الإطاحة بمدرب بايرن ميونخ الأسبق قبل مواجهة فرنسا الودية يوم الثلاثاء المقبل، مع إمكانية إسناد المهمة لمدرب جديد في غضون أيام معدودة.

وكان فليك قد تولى المهمة خلفا لمواطنه يواكيم لوف، الذي قاد المنتخب الألماني على مدار 15 عاما، حقق خلالها بعض الإنجازات.

جندي مجهول

تواجد فليك ضمن الطاقم الفني للمنتخب الألماني في عهد لوف، حيث كان مساعدا له بين عامي 2006 و2014 قبل أن يرحل صوب بايرن ميونخ، للعمل كمساعد للكرواتي نيكو كوفاتش.

وبعدما لمع اسمه مع بايرن ميونخ بعد إسناد المهمة له عقب إقالة كوفاتش، ظهرت نغمة في أوساط الجماهير تتردد بكثرة حول مدى الدور الذي لعبه فليك مع المانشافت.

وبمجرد دوران عجلة الألقاب مع الفريق البافاري في عهد فليك، بدأ البعض يردد مقولة أن "فليك هو الجندي الخفي وصانع الإنجازات الحقيقي للمانشافت في حقبة لوف".

وتعالت تلك النغمة بين المشجعين حول العالم، لا سيما المحبين للمنتخب الألماني، فور إكمال فليك السداسية التاريخية لعام 2020.

تلك المقولة التي ترددت في السنوات الماضية، جردت لوف من إنجازاته مع المانشافت، بل نسبتها لمساعده، ليغادر منصبه وكأنه لم يفعل شيئا قط طوال رحلته الطويلة.

?i=reuters%2f2021-11-11%2f2021-11-11t191216z_620210878_up1ehbb1hcect_rtrmadp_3_soccer-worldcup-ger-lie-report_reuters

استعادة الإرث

نجح يواكيم لوف في إيصال المنتخب الألماني لنهائي بطولة يورو 2008، قبل الخسارة أمام إسبانيا بهدف دون رد.

بعد ذلك، تأهل الفريق لنصف نهائي كأس العالم 2010 قبل حصد الميدالية البرونزية باحتلال المركز الثالث.

وظل القطار الألماني يمضي في طريقه نحو منصات التتويج حتى نجح في التتويج بمونديال 2014 على حساب الأرجنتين.

بعد ذلك بـ3 سنوات، قاد لوف منتخب بلاده لنيل لقب كأس القارات عام 2017 بفريق يغلب عليه العناصر الاحتياطية.

وبعد سنوات النعيم، انقلب الأمور رأسا على عقب، وتوالت النتائج السلبية بداية من مونديال 2018 حتى رحيل لوف في 2021 بعد اليورو.

وبعدما ظلت نغمة نسب تلك الإنجازات لفليك، تبخرت تلك المقولة وتبين كذبها على مدار 801 يوم تواجد فيها المدرب على رأس الطاقم الفني للمانشافت.

ولم يستطع الجندي المجهول -كما وصفه البعض- إعادة النجاحات للألمان وهو على رأس القيادة الفنية، بل حقق نتائج كارثية طوال حقبته التي تجاوزت عامين.

ولم يحقق المنتخب الألماني نسبة انتصارات أكثر من 48%، إذ لم يفز سوى في 12 من أصل 25 مباراة، فيما تعرض للخسارة في 6 مناسبات وتعادل في 7 أخرى.

ورحل فليك في النهاية دون أن يقود المانشافت لأي إنجاز أو نتائج تثبت أنه كان صاحب الإنجاز الحقيقي والدور الخفي في الحقبة الذهبية للوف، الذي استعاد إرثه من جديد بمرور الوقت.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان