إعلان
إعلان
main-background

8 اسباب جعلت الوحدات يعجز عن افتكاك عقدة اللقب الآسيوي

KOOORA
27 مايو 201504:23
من لقاء الوحدات والقادسية

عاشت جماهير فريق الوحدات على امتداد الليلة الماضية حالة من الحزن والحسرة بعدما ودع فريقها بطولة كأس الإتحاد الآسيوي بكرة القدم. 

وينبع حجم الحزن الكبير الذي ارتسم على وجوه هذه الجماهير العاشقة لفريقها في ظل الأمل الكبير الذي كان يحدوها من كل صوب وثقتها العالية بقدرة الفريق هذه المرة على فك شيفرة اللقب الذي استعصى على نادي الوحدات في 8 مشاركات. 

وتعرض الوحدات للخسارة على يد ضيفه القادسية الكويتي 1- صفر بهدف حمل إمضاء نجمه فهد الأنصاري كان كافياً ليقضي على الأحلام الخضراء في المنافسة على اللقب. 

كووورة ومن خلال متابعته للقاء الوحدات والقادسية يجمل أسباب عجزه مجدداً عن افتكاك عقدة اللقب الآسيوي في 8 أسباب وعبر النقاط التالية: 

الفريق مُعد محلياً فقط 

نكاد نجزم بأن الوحدات وبعناصره المتوفرة من اللاعبين هو معد للمنافسة على الألقاب المحلية فقط، ولم يُعد بالشكل المطلوب للمنافسة على لقب كأس الإتحاد الآسيوي، فغالبية عناصره من الشباب، والمنافسة على اللقب الآسيوي تتحقق بتوفر عناصر الخبرة القادرة على العطاء وإحداث الفارق، وهي متطلبات افتقدها الوحدات في هذه النسخة، وبالمجمل فإن الوحدات لم يكن مهيئاً للمنافسة على اللقب. 

الحظ التعيس 

الوحدات اجتهد في دور المجموعات لتصدر مجموعته لسببين الأول ضمان اللعب في أرضه وبين جماهيره والسبب الثاني تجنب ملاقاة فريق قوي، لكن حظه التعيس ورغم تصدره المجموعة وضعه في مواجهة قوية مع القادسية الكويتي (حامل اللقب)، فكان الخروج. 

العقم الهجومي 

عانى الوحدات من عقم هجومي واضح ومؤثر بالفترة الماضية، فالوحدات قبل مواجهة القادسية التقى الفيصلي ذهاباً وإياباً على امتداد 180 دقيقة ولم ينجح في التسجيل، وواصل هذا الصيام في مباراة القادسية ولم يستطع إيجاد الحلول لتفعيل قدرات منظومته الهجومية التي ظهرت معطوبة، وهذا العطب ليس لأن صفوف الوحدات تخلو من مهاجمين على سوية عالية فحسب بل لأن طريقة اللعب وضعف تمويل المهاجمين واللعب بمهاجم واحد كانت عوامل جعلت الوحدات يعجز عن التسجيل في المباريات الثلاث الماضية، وكان على مدربه عبدالله أبو زمع أن يجد الحلول ومعالجة هذا العقم.

احترام الخصم 

لم يحترم الوحدات خصمه القادسية بالصورة المطلوبة، والسبب أن المباراة التي جمعتهما في الدور التمهيدي المؤهل لدوري أبطال آسيا وخسرها الوحدات أيضاً 1- صفر، أعطت الوحدات صورة خاطئة عن القادسية وبخاصة أن الوحدات تسيد في تلك المباراة السيطرة وكان الأقرب للفوز بشهادة جميع المتابعين، ولهذا وعندما تجدد اللقاء بينهما بكأس الإتحاد الآسيوي اعتقد الوحدات بأن المهمة ليست صعبة والفوز على القادسية قد يكون بمتناول اليد ولا سيما في ظل الغيابات المؤثرة في صفوفه، فتعامل الوحدات مع معطيات خصمه دون حذر، ليسقط الوحدات بمصيدة (التفاؤل المفرط) بقدرته على الحسم.

الإرهاق

ظهرت علامات الإرهاق على لاعبي الوحدات، فمباراة القادسية أقيمت بعد أيام قليلة من انتهاء الوحدات من موسمه المحلي (المضغوط)  بل أن عدداً من لاعبيه كانوا في مهمة قبل ذلك من خلال تمثيل المنتخب الأولمبي بالتصفيات الآسيوية في الإمارات، والإرهاق أدى لغياب الروح القتالية وكشف عن انخفاض أداء أكثر من لاعب في المباراة، ولا نغفل عن أن غياب أحمد هشام ورجائي عايد أثر سلبياً على المنظومة الهجومية للوحدات. 

ذكاء الدبيح

تعامل راشد الدبيح بذكاء مع خصمه حيث منح الوحدات الفرصة بضغطه في الشوط الأول بهدف استنزاف قدرات اللاعبين وهو ما تحقق له، وعرف الدبيح بعد نهاية الشوط الأول سلبياً بدون أهداف بأن الوحدات يهاجم بلا أنياب ويعاني من بطء شديد لحظة الإنتقال من الدفاع إلى الهجوم وبالتالي عرف الدبيح نقطة ضعف الوحدات، ليدخل القادسية الشوط الثاني بفكر هجومي واضح توجه بهدف وأهدر أكثر من هدف بسبب تألق حارس الوحدات عامر شفيع.

غياب الخبرة

ظهر واضحاً بأن هنالك فوارق بين الفريقين، فعامل الخبرة توفر بفريق القادسية وانعدم بفريق الوحدات، وحسم مباراة بهذه الأهمية لا يمكن أن يتحقق إلا بتوفر عناصر الخبرة الممزوجة بعناصر الشباب، لكن الوحدات اعتمد على العناصر الشابة وبخاصة في المنطقة الأمامية وقد يكون الوحدات معذوراً بذلك فدكته تفتقد للاعبي الخبرة (الفاعلين)، وهو ما جعل الوحدات يعاني من غياب مفاتيح اللعب.

الحلول الفردية والجماعية معدومة

افتقد الوحدات في المباراة للحلول الفردية والجماعية الفاعلة على حد سواء، فظهرت أنانية أكثر من لاعب على حساب مصلحة الفريق منهم منذر أبو عمارة الذي لعب لنفسه وليس لفريقه، مثلما انحصر الشكل الهجومي للوحدات على عكس الكرات العرضية التي لم تطعم ولم تسمن من جوع، فلم تشكل هذه الكرات العرضية إزعاجاً لمدافعي القادسية الذي يتفوقون حقيقة ببنيتهم الجسدية على لاعبي الوحدات، ولذلك نقول أن خيارات الوحدات الهجومية كانت محددوة للغاية ، فلا تصويب دقيق من بُعد، ولا تمريرات ماكرة في العمق، مما يدعونا للتأكيد بأن الوحدات ما يزال بحاجة إلى (رأفت علي ) جديد.

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان