


ضرب فريق الريان القطري كل الأرقام القياسية بصدارته للبطولة القطرية واحتلاله قمة دوري نجوم قطر برصيد 33 نقطة وبفارق 10 نقاط عن الجيش أقرب منافسيه للبطولة وذلك من خلال تحقيقه 11 انتصارا متتاليا ليجلس على قمة المسابقة عن جدارة واستحقاق.
القمة الريّانية لم تأت من فراغ بل تحققت من خلال جهد كبير بذله الجميع في نادي الريان وعمل فني كبير من خلال المدرب الأوروغوياني خورخي فوساتي.
وفي سياق التقرير التالي، كووورة يرصد هذه القمة التي يحتلها الريان من خلال حروف أسم هذا المدرب اللاتيني والذي يتكون من 6 حروف.
الفاء - فوز
لم يتوقع أحد من المتابعين للبطولة القطرية أن يحقق الريان العائد من دوري الدرجة الثانية بعد موسم "ترانزيت" في هذه المسابقة، أن يعود بهذه القوة ويحقق الفوز تلو الأخر حتى حطم الرقم القياسي الذي كان مسجلا باسم السد موسم 2013 وهو تحقيق الفوز بعدد 9 انتصارات متتالية في بداية المسابقة، حيث أن الريان وصل لهذا العدد وتخطاه عن جدارة بعد أداء مقنع للجميع بأنه الأحق بالصدارة وبالأفضلية في كل المباريات التي فاز بها الفريق.
الواو - وسائل
وسائل الريان في تحقيق الانتصارات في دوري هذا الموسم كانت متعددة ومقنعة في نفس الوقت، حيث أنه لم يخض أي مباراة على ملعبه الذي يتم اعداده حاليا ليكون ضمن ملاعب مونديال 2022 ولا يفرق معه اللعب بأي ملعب في الدوحة لأن وسيلته الوحيدة في البطولة حتى الآن هي كيفية الوصول الى القمة والبقاء عليها وهو ما حدث من ضربة البداية الأولى والتي ضرب فيها السيلية برباعية في الأسبوع ولم تختلف وسلية الريان في البحث عن الفوز مع اي منافس وضرب الجميع وباق له فريقان فقط في القسم الأول حتى يكون الريان حقق الانتصار على جميع الفرق.
السين - سنة
سنة واحدة بقى فيها فريق الريان في دوري الدرجة الثانية هذه السنة كانت كفيلة بتغير كل شئ في الفريق حيث عاد منها أسد قوي يلتهم كل فريسة تقترب منه وهذا ما أثبتته المباريات التي خاضها الفريق في بطولة الدوري حتى الآن.
في تلك السنة عملت إدارة النادي برئاسة الشيخ سعود بن خالد وخططت لصفقات من العيار الثقيل سواء عل صعيد اللاعبين المواطنين بجلب أثنين هما من العناصر المتميزة بالفريق سبستيان سوريا هداف العنابي القطري ومحمد جمعة الظهير الأيسر في الخور والذي بات من أهم اللاعبين بالفريق بالإضافة الى رباعي محترف من العيار الثقيل وهم الأسباني جارسيا لاعب برشلونة السابق والأوروغوياني فييرا المدافع القوي والباراغوياني فيكتور كاسيريز العقل المفكر في وسط الملعب والكوري الجنوبي كو يونج جي الذي يعتبر واحدا من أفضل المحترفين.
الألف - أرقام
الأرقام تتحدث عن نفسها في كتيبة الريان هذا الموسم سواء أرقام قياسية في الانتصارات او في المباريات ومثلا هو الآن صاحب الرقم القياسي في مسابقة دوري نجوم قطر من حيث الانتصارات المتتالية في بداية المسابقة وحقق الفوز في 11 مباراة وكذلك صاحب الرقم القياسي في أعلى انتصار هذا الموسم وحققه على فريق قطر بتسعة أهداف نظيفة وصاحب أعلى رصيد تهديفي بين فرق الدوري برصيد 38 هدفا وشباكه تحمل الرقم الأقل بين كل أندية الدوري من حيث استقبال الأهداف بالاشتراك مع الجيش، حيث دخل مرماه 9 أهداف فقط.
التاء - تاريخ
التاريخ هذا الموسم قد يعيد نفسه حيث سبق لفريق الريان أن هبط لدوري الدرجة الثانية في أيام مجد الريان موسم 1987 / 1988 وعاد الريان في الموسم التالي مباشرة الى الدوري القطري وفي نفس الموسم الذي عاد فيه حقق فريق الريان لقب بطولة الدوري .. والتاريخ الآن يعيد نفسه وبسيناريو مكرر حيث هبط الريان لدوري الدرجة الثانية موسم 2013 / 2014 ولعب موسم واحد به وعاد هذا الموسم لدوري النجوم وها هو في الصدارة يحتلها بجدارة ويسير بخطى ثابتة نحو تكرار سيناريو الماضي واعادة التاريخ من جديد بالفوز باللقب الغائب عن النادي منذ عام 1994 ليكون الثامن له في تاريخه وكأن التاريخ يعيد نفسه مجددا.
الياء - يوميات
يوميات الريان كانت على مدار عامين ما بين مرارة وقسوة اللعب في دوري الدرجة الثانية لاسيما وهو صاحب أكبر قاعدة جماهيرية في قطر وما بين حنين العودة لدوري النجوم مرة أخرى ونجح بالفعل في العودة واصبحت يوميات الفريق الحالية في كيفية ترتيب البيت الرياني من جديد وفي نفس الوقت تخطي المنافسين بصورة متتالية وهو ما حدث بالفعل تحت قيادة مدرب عبقري صنع الفارق للفريق الرياني وهو فوساتي الذي أثبت أن ارقامه القياسية التي حققها من قبل مع السد لم تأت من فراغ وأنه قادر على تحقيقها من جديد مع الريان الذي يستحق البقاء على هذه القمة.
قد يعجبك أيضاً



