


يواصل فريق ميلان، المنافس في الدوري الإيطالي لكرة القدم، سقوطه في دوامة نتائجه السلبية، الي أفقدت النادي الكثير من رونقه الذي تمتع به على مدار التاريخ أوروبا بتتويجه 7 مرات بنهائي دوري الأبطال، أو على الصعيد المحلي بوجود مجموعة من النجوم التي كانت تلعب في صفوفه.
وعانى ميلان مجددا هذا الموسم من تواضع الاسماء التي تلعب ضمن صفوفه، ليحتل المركز العاشر في ترتيب الدوري الإيطالي بعد أن كان منافسا رئيسيا على اللقب بجانب إنتر ميلان ويوفنتوس.
ومما لا شك فيه ان كل اندية العالم معرضه للسقوط في بعض الفترات، ويتعرض الكثير من الاندية الى الخروج من الموسم بلا اي بطولة، ولكن ما يحدث في قلعة ميلان امر محزن وغير قابل للتحسن على المدى القريب، بعد ان وصل لهذه المرحلة من اللامبالاة من قبل إدارته.
في هذا التقرير يرصد موقع كووورة أبرز 5 اسباب قادرة على إعادة ميلان الى مكانه الصحيح سواء على المستوى المحلي او الاوروبي:
1 - مدرب من طينة الكبار:
يتواجد على الساحة الفنية العديد من الاسماء التدريبة القادرة على قيادة سفينة ميلان المحطمة الى بر الامان من جديد، واعادة الفريق الى اعتلاء منصات التتويج.
ويحتل مقدمة القائمة الإيطالي كارلو أنشيلوتي الذي يملك من التاريخ مع ميلان ما يمكنه من معرفة سر هذا التراجع وعلاجه، بينما يحضر اسم المدرب الألماني يورغن كلوب في القائمة لما قدمه لفريقه السابق بوروسيا دورتموند بأسماء لم تكن عالمية لحظة توليه مسؤولية تدريب الفريق.
واخيرا يأتي الضيف الإسباني أوناي إيمري، الذي قدم مستويات أكثر من رائعة مع إشبيلية توجها بتحقيق لقب الدوري الأوروبي مرتين متتاليتين، ليجبر نابولي على التفكير به خلفا لبينيتز، بينما ميلان يراقب عن بعد دون حراك.
2 - الاستغناء عن سياسة التقشف
اصبحت لغة المال تتحكم بكل شيء في عصرنا الحالي، واذا اراد برلسكوني رئيس ميلان ان يعود الفريق الى سابق عهده عليه ان يبيع ميلان لمستثمر ينقذ تاريخ الروسونيري، ورغم وصول العديد من المستثمرين الى ميلان لشراء النادي، الا ان برلسكوني ما زال مصرا على عدم ترك الفريق، بالرغم من أن بيرلسكوني لم يعد يستطيع ان يقدم شيء للفريق الاحمر لا على مستوى الدعم المعنوي او المادي، ووصول مستثمر جديد يعني صفقات على مستوى كبير تعيد اللومباردي الى صف الكبار.
3 - الاعتماد على مدرسة الناشئين
تواصل ادارة فريق ميلان تجاهل مواهبها الشابة، حيث لم تعد مدرسة التكوين في الروسونيري تخرج نجوم على مستوى عالي جدا كما كان في السابق، حيث تم اهمال مدرسة الناشئين بشكل كبير في السنوات الاخيرة، والاعتماد على مدارس الشباب يعني توفير الكثير من المال، وعدم الحاجة الى تعاقدات كثيرة من اجل تدعيم تشكيلة الفريق، وباولو مالديني خير مثال على جودة مدارس ميلان.
4 - الاعتماد على الحرس القديم في الامور الادارية
يمتلك ميلان العديد من النجوم القدامى في مختلف انحاء العالم، ومن الايجابيات التي ستساعد الغريق ميلان على العودة، هي الاعتماد على الحرس القديم في الامور الادارية، امثال باولو مالديني وفرانكو باريزي وماسـيمو أمبروزيني وجينارو جاتوزو وأندريه شيفتشينكو، والكثير من الاسماء التي تعد ولا تحصى في تاريخ الفريق اللومباردي، والتي تملك من الخبرة ما يؤلها لاخراج الفريق من أزمته.
5 - عدم تكرار اخطاء الماضي
في حال تم بيع الفريق الى مستثمر جديد فعليه عدم تكرار اخطاء رئيس الفريق سيلفيو برلسكوني، الذي ارتكب الكثير من الاخطاء التي ادت الى تدهور ميلان، ومن الاخطاء التي ارتكبها الوزير الايطالي هي عدم الصبر على المدرب اليغري والذي قاد الفريق لاخر بطولة دوري موسم 2010-2011، والتفريط بنجوم كبيرة امثال السويدي ابراهيموفيتش والمدافع الصلب تياغو سيلفا لمصلحة باريس سان جيرمان الفرنسي، وترك نجم خط الوسط اندريه بيرلو يرحل عن ميلان دون اي مقابل لمصلحة يوفنتوس.
EPA
قد يعجبك أيضاً



