Reutersقدم تشيلسي موسما مميزا، ظفر فيه بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز، بقيادة مدربه الإيطالي أنطونيو كونتي، الذي أجاد التعامل مع معطيات الكرة الإنجليزية، وقدم جانبا خططيا مثيرا للاهتمام.
أجاب تشيلسي خلال هذا الموسم على الكثير من الأسئلة التي شغلت النقاد والمتابعين قبل وأثناء المنافسات، كيف سيتأقلم الفريق مع متطلبات المدرب الجديد كونتي؟ وما هو حجم الضرر الذي أحدثه المدرب السابق جوزيه مورينيو الموسم الماضي؟ هل يستطيع هازارد استعادة مستواه؟ وهل تعتبر صفقة ضم دافيد لويز خطوة صائبة؟
كانت أجوبة تشيلسي واضحة وصريحة للأسئلة سابقة الذكر، ليرد على كل من شكك بقدرته على المنافسة، لكن الموسم الحالي شهد غيابه عن المنافسات القارية، الأمر الذي صب تركيز الفريق كامل في الإناء المحلي.
وبعدما ضمن تشيلسي إحراز اللقب، ظهرت أسئلة جديدة على السطح بحاجة للإجابة، ولخصت صحيفة "الاندبندنت" البريطانية هذه الأسئلة في سياق التقرير التالي:
هل ستستجيب الإدارة لمطالب كونتي؟
قلة هم من آمنوا بقدرة كونتي على تحقيق النجاح في موسمه الأول بالدوري الممتاز، خصوصا وأنه انضم للفريق متأخرا بعد مشاركته مع المنتخب الإيطالي في نهائيات يورو 2016 الصيف الماضي، والآن وقد أحرز اللقب، فإن المدرب صاحب المشاعر المفعمة بالعفوية يطالب الإدارة بتحقيق رغباته قبل بدء الموسم الجديد.
رغبات كونتي تتمثل في الحصول على ميزانية ضخمة لتعزيز صفوف الفريق الذي يعود لدوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.
كما يريد كونتي الحصول على دور أكبر في الإشراف على تطوير اللاعبين الشباب في النادي، وستعتمد إمكانية بقاء المدرب الإيطالي لفترة طويلة مع تشيلسي، على تحقيق هذه المتطلبات.
ماذا سيحدث مع دييجو كوستا؟
تتجدد التوقعات بشأن إمكانية رحيل المهاجم دييجو كوستا عن تشيلسي هذا الصيف، رغم نجاحه المبهر كهداف لا يشق له غبار في الدوري الإنجليزي.
لكوستا أسبابه في رغبته بالرحيل أهمها الملايين التي سيحصل عليه جراء الانتقال إلى أحد أندية الدوري الصيني، إضافة إلى عدم تأقلمه حتى الآن على الحياة في لندن وفشله الغريب في إتقان اللغة الإنجليزية.
هل ينجو تشيلسي من الموسم المزدحم؟
الموسم المقبل سيكون مختلفا عن الحالي، حيث سيعود تشيلسي إلى دوري أبطال أوروبا، مما يعني خوضه مباراتين أسبوعيا في أغلب فترات الموسم، وهو الأمر الذي يستدعي وجود 22 لاعبا جاهزا.
على تشيلسي البحث عن ظهير أيمن يشارك موسيس مهماته، ومدافع يستطيع تعويض رحيل القائد جون تيري، إضافة إلى مهاجم من الطراز الرفيع تحسبا لرحيل كوستا.
هل سيهدد رحيل تيري استقرار غرفة الملابس؟
أعلن جون تيري أنه سيرحل عن صفوف تشيلسي بعدما فقد مكانه الأساسي بالفريق بوجود كونتي، مما يعني أن لم يتبق في غرفة ملابس الفريق، لاعبون بإمكانهم إلهام زملائهم ونصحهم عند الحاجة.
تري يمثل تاريخ وحاضر تشيلسي، وتعويضه كقائد ليس بالأمر الهين، خصوصا عندما يمر الفريق بأوقات صعبة يحتاج فيها لرجل خبير في التعامل مع كافة المعطيات، رغم أن غيابه على أرض الملعب هذا الموسم، لم يكن ملحوظا كما توقع البعض.
هل سيجد المنافسون حلا لخطة كونتي؟
انتهج المدرب كونتي طريقة اللعب 3-4-3 منذ منتصف الموسم بعد الخسارة أمام أرسنال، ومنذ ذلك الحين فقد الفريق نقاطا قليلة لأن الطريقة ناسبت تماما قدرات الللاعبين الذي استوعبوا مفاهيم مدربهم الجديد.
لكن خصوم تشيلسي، وخصوصا اللندنيين منهم أمثال أرسنال وتوتنهام، جربوا طرقا مشابهة هذا الموسم، ليصبحوا أكثر قدرة على فهمها وإيقافها، كما أن جدول المباريات المزدحم قد يرغم كونتي على التنويع في ظل عدم توفر لاعبيه المفضلين طوال الوقت.
قد يعجبك أيضاً





