ارتفع معدل الأهداف إلى (46) هدفا مع ختام لقاءات الأسبوع
ارتفع معدل الأهداف إلى (46) هدفا مع ختام لقاءات الأسبوع الثاني لبطولة كأس الأردن بكرة القدم والتي تقام وفق النظام الكامل لاول مرة بهدف تطبيق كافة متطلبات الإحتراف.
ويكشف هذا المعدل مقدار "الشهية المفتوحة" للمطارق الهجومية لدى دزينة الفرق المحترفة المشاركة في البطولة، مثلما يكشف في الوقت ذاته الضعف الملموس في الخطوط الدفاعية لغالبية الفرق.
كووورة ومع ختام الأسبوع الثاني لبطولة كأس الأردن، قامت برصد العديد من المحطات المتعلقة بالبطولة حتى اللحظة لتخرج بالآتي:
* فريق شباب الأردن الفريق الوحيد الذي حقق فوزين في مباراتين، وهو الوحيد الذي بلغ رصيده إلى ست نقاط بفوزين على ذات راس (5-0) وعلى الجزيرة (3-2).
* لا يزال العزوف الجماهيري عن غالبية لقاءات البطولة هو السائد ، فمباراة القطبين الفيصلي والوحدات في الأسبوع الأول حظيت بحضور جماهيري لايتجاوز الستة آلاف متفرج، فيما وصل عدد الجماهير في بعض المباريات إلى (17) متفرجا.
ويعود العزوف الجماهيري عن مباريات كأس الأردن في ظل انطلاقها المتأخر حيث تقام اللقاءات في الحادية عشرة ليلا، فضلا عن حصول التلفزيون الأردني على حقوق البث وبالتالي اتاحة الفرصة أمام الجماهير لمشاهدة المباريات "بدون تشفير".
* الأخطاء التحكيمية كانت واضحة مع بداية الموسم، ولعل الهدف الذي احتسب لصالح كبالنجو مهاجم شباب الأردن في مرمى الجزيرة، هو خطأ "مضحك" أكثر من كونه "فادح" فالكرة لم تجتاز خط المرمى ، حتى أن كبالنجو لم يكن يعلم أن كرته التي لعبها بطريقة "المقص" واستقرت في احضان حارس الجزيرة أحمد عبد الستار تم احتسابها هدفا!!... والمصيبة الأكبر أن حكم الراية الذي أكد صحة الهدف "حشر" أنفه في حالة كان الأقرب لها حكم الساحة.
ولم تتوقف الأخطاء التحكيمية عند هذا الحد، فاللقاء الذي أداره الحكم الدولي محمد عرفة بين الفيصلي والمنشية شهد أخطاء بالجملة، ولعل الخطأ الأبرز هو احتساب عرفة لضربة جزاء ثانية للمنشية قبل نهاية المباراة بدقيقة ظنا منه أن الكرة لمست يد ابراهيم الزواهرة مدافع الفيصلي ، لكن بالإعادة اتضح مليا بأن الزواهرة قام بتهيئة الكرة بأسفل البطن، لكن وكم صرح عدد من لاعبي الفيصلي عقب نهاية المباراة فإن حكم المباراة عرفة أطلق صافرته بناء على أصوات لاعبي المنشية المطالبين بضربة جزاء، لينصاع عرفة لصوتهم مما جعله يسيء تقدير الحالة .
* منافسة على قائمة الهداف تشهده بطولة كأس الأردن والتي يتصدرها "صقر الوحدات" محمود شلباية برصيد أربع أهداف، لكن شلباية يجد مطاردة شرسة من المحترفين أحمد حاج محمد "شباب الأردن" والسنغالي مليك فال "المنشية" حيث سجل كل منهما أربعة أهداف أيضا.
* فريق الصريح الوافد الجديد نجح في نيل عبارات الإشادة والتقدير من كافة المتابعين نظرا للظهور القوي الذي جسده في أول مشاركة له في تاريخه بين كوكبة المحترفين، الصريح لم يتذوق طعم الخسارة، وفاز على الرمثا (3-0) وتعادل مع البقعة (1-1).
* فريق شباب الحسين الوافد الجديد لمصاف الأندية المحترفة من بعد غياب لا يزال بحاجة لتعزيز صفوفه بلاعبين مميزين إذا ما أراد الصمود بين المحترفين لأن بقاءه على الحال سيجعله يعود من حيث آتى.
شباب الحسين لم ينجح في حصد أية نقطة، حيث خسر أولى لقاءاته وكان آخرها أمام الوحدات (5-2).
* مجموع الأهداف المسجلة فعليا بالأسبوعين الأول والثاني لكأس الأردن (44) هدفا لكن بعد قرار الإتحاد الأردني باعتبار الصريح فائزا على الرمثا (3-0) بدلا من (1-0) ارتفع عدد الأهداف إلى (46) هدفا.
* الوحدات وشباب الأردن يعدان الأوقى هجوما حيث سجل كل فريق (8) أهداف من مباراتين.
*فريق شباب الحسين يعتبر الأضعف دفاعا حيث تلقفت شباكه سبعة أهداف يليه فريق ذات راس برصيد ستة أهداف ومن ثم الفيصلي والوحدات حيث تلقت شباكهما خمسة أهداف.
*مباراة الوحدات وشباب الحسين شهدت الرقم الأعلى في نسبة تسجيل الأهداف برصي
(7) أهداف، يليها مباراة الوحدات والفيصلي التي انتهت بالتعادل (3-3).
* الوحدات لا يزال أكثر الفرق حصولا على البطاقة الحمراء، حيث خرج قائده رأفت علي بالبطاقة الحمراء وسيغيب لمدة ستة مباريات عن فريقه ، ومحمد الدميري الذي سيعود للظهور مع فريق الوحدات في لقائه المقبل مع اليرموك.
إلى ذلك تنطلق لقاءات الأسبوع الثالث يوم بعد غد الخميس حيث يواجه فريق البقعة نظيره شباب الأردن على استاد البترا فيما يلتقي بذات الوقت فريق ذات راس والصريح.
ويلتقي الجمعة المقبل فريق الفيصلي وشباب الحسين على استاد عمان الدولي ويقام بذات الوقت لقاء يجمع المنشية والعربي على استاد الأمير محمد بالزرقاء، وتختتم لقاءات الأسبوع الثالث بمواجهتين تجمع الجزيرة والرمثا على استاد الملك عبدالله الثاني بالقويسمة ويلتقي اليرموك والوحدات على استاد عمان الدولي.