

EPAالإصابات جزء من كرة القدم، لكن الإصابات الزائدة عن الحد والمتكررة لا تبدو كذلك، بل هي جزء من عمل المدرب.
ومن الملاحظ أن هناك مدربين باتوا متخصصين في السنوات الأخيرة بإلحاق الإصابات في كل من يعمل معهم، وأنهم باتوا كابوساً للاعبين المؤتمرين بأمرهم.
ويتصدر لويس فان جال قائمة المتهمين، فبعد الإصابات الكثيرة التي لحقت بالمنتخب الهولندي، جاء الوقت على مانشستر يونايتد الذي وصل إلى الإصابة رقم 43 قبل انتصار الموسم، مما ينذر برقم قياسي لا سابق له في عالم كرة القدم.
وتغير كل شيء في ارسنال إلا أمرين؛ أرسن فنجر والإصابات، فحتى اللاعبون الجدد انضموا إلى نادي الإصابات الكثيرة، وبات والكوت أكثر غياباً من ديابي، وهي حالة تجعل أصابع الاتهام موجهة لأرسن فنجر وفريقه الطبي والبدني.
في المانيا، يتصدر يورجن كلوب قائمة المتهمين المحكوم عليهم سابقاً بالجرم، فهو يضع حملاً تدريبياً فائقاً على لاعبيه، ويمنعهم من الراحة، وأكد الإعلامي العربي حسني الزغدودي لكووورة سابقاً أنه يجبر اللاعبين على حصص تدريبية كاملة في وقت المباريات، مما يجعل كثرة المصابين في الفريق الأصفر مفهوماً.
وفي ايطاليا، يأتي ماسيمليانو أليجري على رأس قائمة المتسببين بإصابات اللاعبين، فأثناء وجوده مع ميلان ارتفعت الإصابات ووصلت إلى رقم قياسي، وما إن وصل إلى يوفنتوس حتى بدأ بعض اللاعبين يغيبون أكثر من السابق، في طريقة تجعله عاملاً مشتركاً، مع التأكيد على أن الحكم بحقه لم يصدر حتى الآن بشكل رسمي كمتسبب أول بالإصابات، لكن لو تكررت الحالة سيكون كذلك.
ويلوح في الأفق أسماء أخرى لكن تاريخها يؤكد أنها بريئة، فالفرق مع كارلو أنشيلوتي لم تعرف الإصابات التي يعيشها الآن مع ريال مدريد، كما أن معظم هذه الإصابات جاءت في مباريات دولية، أما بيب جوارديولا فرغم انتقاد صحيفة بيلد الألمانية له مؤخراً، لكن تاريخه مع برشلونة وفوزه بالسداسية مع 19 لاعباً فقط يؤكد عدم منطقية الاتهام.



