إعلان
إعلان

4 اختلافات بين إشبيلية إيمري وسامباولي

KOOORA
23 فبراير 201714:47
سامباولي يقود إشبيلية لتقديم موسم مميزReuters

غادر الإسباني أوناي إيمري، مقاعد بدلاء إشبيلية، الصيف الماضي، متجهًا لباريس سان جيرمان الفرنسي، بعد 3 مواسم ناجحة، قضاها مع الفريق الأندلسي، حقق فيها الدوري الأوروبي 3 مرات على التوالي.

ورغم نجاحات إيمري مع إشبيلية، خلال سنواته الثلاث، إلا أنه لم ينجح على الإطلاق، في إنهاء سيطرة ريال مدريد، وبرشلونة على الليجا، كما أنه لم ينجح أبدًا في المرور من دور مجموعات دوري أبطال أوروبا.

وجاء من بعد إيمري، الأرجنتيني خورخي سامباولي، ويقود الفريق لتقديم موسم مميز، يقف فيه كتفًا بكتف مع العملاقين برشلونة وريال مدريد في الصراع على الليجا.

ويحتل إشبيلية، المرتبة الثالثة بالليجا بـ49 نقطة، خلف ريال مدريد المتصدر بـ52 نقطة، ووصيف برشلونة الثاني بـ51 نقطة.

كما أن الفريق الأندلسي، تأهل إلى ثمن نهائي دوري الأبطال، وبات قريبا من ربع النهائي، بعدما تفوق على ليستر سيتي بهدفين لهدف في ذهاب دور الـ16.

تطور مستوى إشبيلية، مع سامباولي، جعل الصحافة الإسبانية، تربط بينه وبين برشلونة، لخلافة لويس إنريكي، الذي بات مرشحًا بشكل كبير لمغادرة أسوار الكامب نو الصيف المقبل.

وتساءل موقع "سكواكا" الإنجليزي، عن الأسباب التي جعلت إشبيلية أفضل على الصعيد المحلي والأوروبي هذا الموسم، تحت قيادة سامباولي، ونشر في تقرير مطول، 4 اختلافات بين طرق سامباولي، وإيمري.

1- أيدلوجية الهجوم

?i=reuters%2f2017-02-22%2f2017-02-22t212604z_130800364_mt1aci14756040_rtrmadp_3_soccer-champions-sev-lei_reuters

يشتهر الأرجنتيني سامباولي، بلعب كرة قدم أكثر حركية وسرعة، بالإضافة للضغط المرتفع، وتقدم الخطوط عندما يستحوذ الخصم على الكرة، وتغير أسلوب الفريق، فأصبح متوسط تمريراته هذا الموسم 403 تمريرة، مقابل بـ292 تمريرة الموسم الماضي.

وأحدث الفرنسي ستيفن نزونزي، ثورة في وسط الفريق، بوصوله لـ67 تمريرة ناجحة في المتوسط، خلال المباراة الواحدة، وأصبح اللاعب، محور اللعب بالفريق، وبات يلعب أكثر في العمق، وتمرير الكرات للخطوط الهجومية، عكس تواجده إلى جانب كريتشوفياك، الموسم الماضي، حيث كان لعبهم أكثر للخلف.

2 - مباريات خارج البيزخوان

?i=albums%2fmatches%2f1224629%2f2017-01-29-05759824_epa

شهد أسلوب وأداء إشبيلية، في مبارياته خارج أرضه هذا الموسم، تطورًا كبيرًا، فباتت معظم الأندية بالليجا، تخشى زيارة إشبيلية.

ويملك الفريق، ثالث أعلى معدل في كل شيء خارج ملعبه، بعد برشلونة وريال مدريد، بينما عانى الموسم الماضي بمبارياته خارج أرضه، حيث جمع 9 نقاط، وبقية مباريات انقسمت بين التعادلات والهزائم.

3 - صفقات قوية

?i=epa%2fsoccer%2f2017-01%2f2017-01-31%2f2017-01-31-05763181_epa

رغم الثلاث سنوات الناجحة، إلا أن انتقالات إشبيلية، الصيف الماضي شهدت خروج لاعبين بارزين بالفريق، مثل بانيجا، وكونوبليانكا، وكريتشوفياك، وكيفين جاميرو.

لكن الفريق استطاع أن يتعاقد مع لاعبين مميزين خاصة في الوسط مثل كوريا، وسارابيا، ولوتشيانو فييتو، ووسام بن يدر، وهم من طلبهم سامباولي، وقدموا مع مدربهم موسمًا مميزًا حتى الآن.

4 - فعالية أمام المرمى

?i=albums%2fmatches%2f1224746%2f2017-01-22-05741278_epa

تحسن المتوسط التهديفي لإشبيلية هذا الموسم، حيث يملك الفريق، معدل هدفين لكل مباراة واحدة مقارنة بـ1.34 هدف في المباراة الموسم الماضي.

وكان جاميرو، أفضل مهاجمي إشبيلية الموسم الماضي وسجل إنجازًا بتسجيله 29 هدفًا، الموسم الماضي، بمختلف المسابقات، لكن إشبيلية لا يعتمد هذا الموسم على لاعب واحد فالفريق يملك 14 لاعبًا هدافًا هذا الموسم ويعتبر وسام بن يدر، هو هداف الفريق بـ8 أهداف حتى الآن.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان