
وقع وليد الركراكي المدير الفني للوداد، على بداية ناجحة في الدوري المغربي للمحترفين، نظير النتائج الإيجابية التي سجلها الفريق البيضاوي.
وتمكن الوداد من تحقيق العلامة الكاملة في أول 4 جولات بالدوري، في إشارة قوية إلى نجاح الركراكي في وضع بصمته مبكرًا.
وأكد الوداد مع الركراكي أنه سيكون رقمًا صعبًا، ومن أقوى المنافسين على درع الدوري المغربي هذا الموسم.
شخصية الركراكي
نجح وليد الركراكي في نقل شراسته واندفاعه وحماسه والأسلوب المفضل له، إلى لاعبي الوداد، وبدا واضحًا تأثرهم به، من خلال طريقة لعب الفريق وتجاوز الصعوبات أمام الخصوم.
ونجح الركراكي في تقوية شخصية الفريق، بتصريحاته التي دائمًا تشيد بقوة لاعبيه مع تقليل الخصوم، ويبرز ذلك عندما قال إن الوداد سيربي الخصوم التي تتجرأ على فريقه.
ويبقى السلاح الذهني، من أهم ما يميز وليد الركراكي لتقوية شخصية لاعبيه ومجموعته.
ورقة المنافسة
زرع الركراكي في لاعبيه، روح المنافسة الإيجابية، وترك المساحة لجميع لاعبي الفريق لإبراز إمكانياتهم.
ومرر الركراكي رسالة مهمة لجميع لاعبيه، بأن العطاء هو الذي يفرق بين اللاعبين، وأن كل لاعب يستحق دخول التشكيلة الأساسية، فإنه لن يتأخر في اختياره.
وقام مدرب الوداد ببعض التغييرات في التشكيلة مقارنة بالموسم الماضي، حيث أعاد المدافع الإيفواري إبراهيما كومارا على حساب أبو الفتح.
كما يضع الثقة في رضا الجعدي وتأخر في منح الفرصة الأساسية لوليد الكرتي، بالإضافة إلى اعتماده على اللاعب الشاب صلاح الدين بن يشو.
واضطر الركراكي لرفع درجة المنافسة بسبب قوة المجموعة الذين لهم نفس المستوى المميز.
روح الانضباط
يعطي الركراكي، الأولوية للانضباط داخل المجموعة، حيث تأثر كثيرًا بمسيرته الكروية التي كانت بالكامل في أوروبا، وتشبع بأفكار الاحتراف والانضباط.
وأكد ذلك في تجربته السابقة مع الفتح الرباطي، حيث كان صارمًا مع لاعبيه على مستوى الانضباط، ونجح في وضع أسس حاسمة في مجموعته.



