


لم يبتعد يونس حمال، سوى 6 أشهر عن الجيش الملكي، فبعد الرحيل نهاية الموسم الماضي، عاد اللاعب إلى صفوف الفريق خلال فترة الانتقالات الحالية، بعقد يمتد لمدة موسم ونصف.
ويكشف حمال في حواره مع كووورة، الأسباب التي دعته للعودة من جديد للفريق، والطموحات التي عاد بها، فضلاً عن رؤيته للمباراة المرتقبة بين المغرب ومصر في ربع نهائي بطولة أفريقيا، الأحد المقبل.
وجاء الحوار على النحو التالي:
كيف جاءت فكرة العودة للجيش؟
غادرت الجيش، نهاية الموسم الماضي؛ لأسباب لا أريد العودة إليها. اتصال المسؤولين بي بالميركاتو الشتوي، حفزني للعودة، حيث قبلت بحمل ألوانه مجددًا. انا سعيد برجوعي للفريق، الذي عشت معه لحظات جيدة.
بأي طموح عدت للجيش؟
أريد تسخير تجربتي للفريق، الذي لعبت معه عدة سنوات، كنت دائم الحضور والمشاركة. أسعى للعب أكبر عدد من المباريات، وتسجيل أفضل النتائج، كما أتمنى أن أتوج معه خلال الفترة التي سأقضيها معه بأحد الألقاب.
هل لمست أي تغيير بعد عودتك؟
طبعا هناك تغيير على المستوى التقني، بعد التعاقد مع عزيز العامري، الذي يبقى من أفضل المدربين المغاربة، كما أنه التحق بالفريق بعض اللاعبين الجدد.
ما رأيك في النتائج التي حققها الجيش بمرحلة الذهاب بالدوري؟
لم تكن النتائج على مستوى الطموح لمسئولي الفريق، رغم أنه أداء جيدًا، لكننا لمسنا أن الجيش بدأ يستعيد مستواه في المباريات الأخيرة في مرحلة الذهاب، ما يؤكد أنه سيكون في أفضل حال في الإياب.
كيف ترى حظوظ المغرب أمام مصر في ربع نهائي أمم أفريقيا؟
أولاً، أؤكد أن التأهل إلى ربع النهائي أمر مهم، خاصة وأننا لم نتأهل منذ 13 عامًا إلى هذا الدور، وأعتقد أنها خطوة مهمة ستعيد الثقة للاعبين.
أما مباراة المغرب ومصر، فهي "ديربي عربي" صعب على المنتخبين، كما أن اللقاءات المصرية المغربية، دائمًا ما تكون مثيرة وصعبة. صحيح أننا سجلنا نتائج جيدة أمام مصر، لكن ذلك لا يعني أننا مرشحون للفوز، لذلك تبقى الحظوظ متساوية بين المنتخبين.
قد يعجبك أيضاً



