تعلقت امال وأحلام العراقيين في التقدم بكأس الخليج لكرة القدم
تعلقت امال وأحلام العراقيين في التقدم بكأس الخليج لكرة القدم على تألق القائد يونس محمود وهز شباك المنافسين لكن المهاجم المخضرم لم يصل للشباك رغم نهاية الدور الأول للمسابقة.
وسيكون محمود في أشد الحاجة إلى إنهاء الصيام عن تسجيل الأهداف والعودة لممارسة هوايته في النيل من المنافسين وتسجيل الأهداف في مرماهم وهي الهواية التي جعلته يسمى باسم "السفاح" إذا كان يريد أن يتخلص من الضغوط المفروضة عليه لكن هذه الفرصة لن تسنح إلا لو تأهلت بلاده بدونه إلى النهائي.
وسيلعب منتخب العراق مباراة الدور قبل النهائي أمام غريمه منتخب الكويت غدا الخميس ولن يتمكن القائد من المشاركة مع زملائه في الملعب بسبب إيقافه لحصوله على البطاقة الصفراء الثانية أمام عمان.
ورغم وجود محمود متصدر هدافي الدوري القطري برصيد عشرة أهداف مع نهاية الدور الأول هذا الموسم فشل منتخب العراق في تسجيل أي هدف في مباراتيه أمام الإمارات وسلطنة عمان رغم السيطرة كثيرا على الكرة وحقق فوزا واحدا أمام البحرين 3-2.
وسنحت الفرصة أمام محمود صاحب هدف فوز العراق بالنسخة الأخيرة من كأس اسيا أن يسجل هدفا في المباراة الأولى لبلاده لكنه أهدر ركلة جزاء في الدقائق الأخيرة من مواجهة الامارات.
ورغم إحراز العراق ثلاثة أهداف في الجولة الثانية أمام البحرين لم يكن لمحمود أي نصيب فيها وحتى عندما احتسبت ركلة جزاء لصالح الفريق في الدقيقة الأخيرة رفض المهاجم المخضرم تسديد الكرة تحسبا لضياعها لينفذها زميله هوار ملا محمد بنجاح.
وتلقى محمود الذي سيكمل في مارس اذار المقبل عامه الثامن والعشرين انتقادات من الجماهير العراقية بعد فشله أيضا في التسجيل في المباراة الثالثة أمام منتخب عمان الذي لو كان سجل هدفا لخرج المنتخب الملقب باسم "أسود الرافدين" من الدور الأول كما حدث في اخر ثلاث بطولات.
لكن المهاجم الذي يحيد ألعاب الهواء ويتمتع بالقوة الجسمانية ويمتاز بقدرته على المراوغة والتسديد من مسافات بعيدة قال في تصريحات نشرتها صحيفة الاتحاد الاماراتية اليوم الأربعاء "أنا لم أقصر في شيء داخل الملعب ولا يمكن أن أبخل بقطرة عرق واحدة على المنتخب العراقي وكل ما في الأمر أنني أقابل سوء توفيق غريب لا أجد له تفسيرا غير عامل اللعب الدفاعي من المنتخبات التي قابلها الفريق العراقي."
وأضاف "الجماهير العراقية تعرف يونس جيدا وتعرف أنه يقاتل داخل الملعب مهما كان اسم الفريق الذي يقابله ولا يمكن أن أتكاسل أو ألعب بدون روح لأنني لم أعتد ذلك من الأساس."
ورغم أن المهاجم العراقي لم يسجل أي هدف حتى الآن فإنه يبقى مصدر خطورة دائم على أي منافس ويبقى بوسعه تسجيل أي هدف في أي وقت وإذا تأهل منتخب العراق إلى النهائي فإن حظوظ الفريق ستكون متوقفة عليه بشكل كبير في الفوز باللقب الخليجي للمرة الرابعة والأولى منذ عام 1988 وستكون فرصة ذهبية لمصالحة جماهيره الغاضبة.