


توقع المدرب التونسي يوسف الزواوي، المدير الفني السابق للاتحاد التونسي لكرة القدم، تحسنا فنيا لنهائيات أمم أفريقيا 2019 التي تفتتح غدا الجمعة بمصر مقارنة بالنسخ الماضية، مشيرا إلى أن المنتخبات التي شاركت في مونديال روسيا 2018 ستكون الأقرب لنيل اللقب.
وأرجع الزواوي التحسن الفني المتوقع لنسخة مصر إلى زيادة عدد المنتخبات المشاركة ليصبح 24 منتخبا كما أن النهائيات ستجري بعد نهاية الدوريات الأوروبية وبعيدا عن الجدل الذي رافق الدورات السابقة بشأن تسريح الأندية الأوروبية للاعبيها لتعزيز صفوف المنتخبات الافريقية.
الابتعاد عن المسابقات الأوروبية
وقال الزواوي في مقابلة مع وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) :"أغلب لاعبي المنتخبات الإفريقية الذين يلعبون في أوروبا كانوا يعيشون على وقع هواجس فقدان أماكنهم مع أنديتهم الأوروبية بسبب المشاركة في كأس أمم أفريقيا وهذه الهواجس لم تعد مطروحة بالمرة بعد أن قام الاتحاد الأفريقي (كاف) بتغيير موعد النهائيات، وسيكون لهذا أثر إيجابي على مستوى البطولة".
حظوظ قوية لتونس
وبخصوص مشاركة منتخب تونس، أكد الزواوي أن حظوظه تبدو قوية لتصدر المجموعة الخامسة واللعب من أجل بلوغ المربع الذهبي على الأقل، مشددا على أهمية الإعداد الذهني للاعبين بعد الدور الأول من أجل تجاوز عقدة دور الثمانية التي لاحقت تونس منذ نهائيات 2006 في مصر.
وقال المدرب السابق :"لم يجد المنتخب التونسي صعوبة في العبور إلى الدور الثاني ولكنه عجز في ذت الوقت عن بلوغ المربع الذهبي في آخر سبع مشاركات قارية وهو ما يطرح مسألة الإعداد الذهني للاعبين بعد تجاوز الدور الأول، وانطلاق مرحلة خروج المهزوم".
ومنذ إحرازه اللقب الإفريقي الأول في 2004 حتى الآن في تاريخ مشاركته ، فشل المنتخب التونسي في بلوغ المربع الذهبي.
واعتبر الزواوي أن "جاهزية اللاعبين يوسف المساكني ووهبي الخزري وأنيس البدري ستكون أبرز أسلحة منتخب تونس في النهائيات، لكن المهمة لن تكون سهلة بعد الدور الأول لأن المستوى سيرتفع ووزن المنافس سيزداد ثقلا".
وتلعب تونس مباريات الدور الأول ضمن المجموعة الخامسة التي تضم منتخبات أنجولا ومالي وموريتانيا على استاد مدينة السويس.
استبعاد المفاجآت
واستبعد الزواوي حدوث مفاجآت كبرى في النسخة المقبلة من كأس إفريقيا وتوقع أن تحافظ المنتخبات الكبرى المعتادة على المنافسة على اللقب على تقاليدها في نهائيات مصر .2019 لكنه استدرك قائلا :"تنطلق المنتخبات التي شاركت في كأس العام 2018 وهي مصر والسنغال وتونس والمغرب ونيجيريا بأوفر الحظوظ من أجل المراهنة على اللقب، فقد حافظت على أدائها القوي في التصفيات كما أنها تضم أفضل اللاعبين في القارة السمراء".
وتابع الزواوي :"أتوقع أيضا تألق الكوت ديفوار وغانا والجزائر ولكن من الصعب رسم ملامح المربع الذهبي أو طرفي النهائي".
واستلم يوسف الزواوي 72/ عاما/ مهمة تدريب منتخب تونس في ثلاث مناسبات أعوام 1984و1993 و2002 ولم يحقق نتائج لافتة، لكن أبرز انجازاته كانت مع أندية البنزرتي والترجي والأفريقي والملعب التونسي التي حقق معها عدة ألقاب محلية وقارية.
وشغل الزواوي منصب المدير الفني بالاتحاد التونسي لكرة القدم ما بين 2012 وحتى .2018
قد يعجبك أيضاً



