Reutersرحل زين الدين زيدان مجددا عن قيادة ريال مدريد، ولكن هذه المرة لم يكن مرفوع الرأس، مثلما كان الحال عليه قبل 3 أعوام.
في صيف 2018، استقال "زيزو" من تدريب الريال، وهو يتربع على عرش أوروبا بقيادة العملاق المدريدي للفوز بدوري الأبطال ثلاث مرات على التوالي.
أما العام الحالي، فقد غادر زيدان القلعة الملكية من الباب الضيق بعد موسم صفري، فشل فيه الفريق في الفوز بأي لقب محلي أو قاري.
وفي المرتين، ارتبط اسم زين الدين زيدان بقيادة منتخب فرنسا، فلا تترك وسائل الإعلام فرصة إلا وربطت اسمه بقيادة الديوك انتظارا لأي تعثر للمدرب الحالي ديديه ديشامب، خاصة بعدما استقر كبار الأندية الأوروبية على مدربيهم الجدد في الموسم المقبل.
تكرر السيناريو في 2018، إلا أن ديشامب فوت الفرصة على الجميع، وصمد أمام الانتقادات، وقاد الديوك للتتويج بكأس العالم الأخيرة في روسيا، ليرفع الكأس الغالية مدربا بعدما فاز بها لاعبا رفقة زيدان في مونديال 1998.
ويخوض ديشامب غمار يورو 2020، وكله أمل في رفع هذه الكأس التي سبق أن فاز بها لاعبا قبل 21 عاما.
وكان "ديديه" على وشك تحقيق هذا الحلم قبل 5 أعوام، إلا أنه خسر المباراة النهائية ليورو 2016 ضد البرتغال بسيناريو مؤلم وصادم، وسط الفرنسيين في ملعب "دو فرانس".
ولم يخف المدير الفني لمنتخب فرنسا رغبته في الاستمرار لفترة أطول مع الديوك، مؤكدا أنه يتمنى الاستمرار في منصبه لما بعد نهاية عقده بانتهاء منافسات مونديال 2022.
ورغم أن منتخب فرنسا يبقى أبرز المرشحين للفوز باللقب الأوروبي هذا العام، إلا أن ديديه ديشامب من المنتظر أن يسير على الأشواك حيث يستهل المشوار باللعب في مجموعة الموت رفقة البرتغال حامل اللقب، وألمانيا صاحب الرقم القياسي في الفوز بالبطولة، إضافة إلى المجر.
قد يعجبك أيضاً

