

Reutersيترقب منتخب إسبانيا، غدًا الأحد، سحب قرعة التصفيات المؤهلة لنهائيات بطولة الأمم الأوروبية "يورو 2020".
وينتظر الماتادور، نتائج القرعة ليبدأ رحلته بحثًا عن التأهل وخوض رحلته في ثاني البطولات الرسمية تحت قيادة المدرب لويس إنريكي، الذي فشل في اختباره الأول مع منتخب بلاده، بعد إقصائه من دور المجموعات بدوري الأمم الأوروبية.
انطلاقة رائعة
بعد العودة من روسيا والخروج من دور المجموعات في كأس العالم، وقع الاختيار على مدرب برشلونة السابق، لويس إنريكي، الذي تولى المسئولية ونجح في إعادة هيبة المنتخب وأسلوبه المعهود.
وأشاد الجميع بمنتخب إسبانيا تحت قيادة إنريكي، حيث حقق الفوز في مباراته الأولى أمام إنجلترا في دوري الأمم الأوروبية، واستطاع العودة بالنتيجة، ثم اكتساح كرواتيا بسداسية.
وبدأت التوقعات المبشرة للإسبان، باستعادة أمجاد الماضي، كما كانت الأرقام تشير بأن هذه المجموعة من اللاعبين مستعدة لحمل الألقاب مجددًا، فقد سجل الماتادور 12 هدفًا وتلقي هدفين في 3 مواجهات فقط.
صدمة مباغتة
وسط أجواء احتفالية على ملعب فيامارين بإشبيلية، تلقى منتخب إسبانيا هزيمة غير متوقعة على يد ضيفه الإنجليزي بنتيجة 2-3، في لقاء انتهى فيه الشوط الأول بثلاثية نظيفة لصالح الإنجليز.
ولم تتوقف الهزائم عند ثلاثية إنجلترا فقط، بل تلقت إسبانيا خسارة بنفس النتيجة أمام كرواتيا، جعلت موقف الماتادور صعبًا للوصول لنصف نهائي دوري الأمم الأوروبية، وهو ما تبدد تمامًا بعد فوز إنجلترا على كرواتيا في اللقاء، ليصبح إنريكي عاجز عن وصف الموقف.
وبرر إنريكي، سبب الفشل في التأهل للدور التالي، بوقوع الفريق في بعض الأخطاء، بالإضافة لغياب الحظ.
سنوات عجاف
لا شك أن إصرار الاتحاد الإسباني على تعيين إنريكي، ومنحه راتبا كبيرا، يأتي لإيمانه بإمكانيات المدرب الذي حقق إنجازات كبيرة مع برشلونة، بجانب طريقة لعبه التي تتوافق مع أسلوب الماتادور.
ويحمل إنريكي، آمال الإسبان، لاستعادة الأمجاد من جديد والصعود مرة أخرى لمنصات التتويج، حيث أن آخر لقب حمله الماتادور، كان يورو 2012 مع المدرب فيسينتي ديل بوسكي.
وعاشت إسبانيا، سنوات عجاف، وخرج المنتخب من الدور الأول من مونديال 2014 بالبرازيل، بالإضافة للخروج من دور الـ 16 من يورو 2016، وأخيرًا الإقصاء من نفس الدور بمونديال روسيا على يد صاحب الأرض بضربات الترجيح.
قد يعجبك أيضاً





