EPAيفتح تصنيف المنتخبات المتأهلة لكأس الأمم الأوروبية (يورو 2020)، الباب أمام مواجهات من العيار الثقيل في الدور الأول من البطولة التي ستقام لأول مرة في 12 مدينة مختلفة بدول القارة العجوز.
هذه المواجهات بعضها يحمل نهائيات سابقة للبطولة، يستعرضها موقع كووورة في هذا التقرير.
ويعد منتخب فرنسا بطل العالم، ووصيف النسخة الماضية، أكثر الفرق المشاركة ببطولة اليورو التي قد تتعرض لنهائيات سابقة.
طعنة إيدير
في 10 يوليو/تموز 2016، دخل ديديه ديشامب المدير الفني للديوك ولاعبيه ملعب "دو فرانس" وسط 75 ألف متفرج من أنصارهم، بطموح الفوز على البرتغال ورفع الكأس الأوروبية للمرة الثالثة في تاريخهم، وإعادتها بعد غياب 16 عامًا.
وبعد ماراثون كروي استمر 120 دقيقة بعد انتهاء الوقت الأصلي للمباراة بالتعادل السلبي، تلقى الفرنسيون طعنة لم تكن في الحسبان بهدف سجله البديل إيدير، ليمنح البرتغال اللقب الأول في تاريخها.
ومع وقوع المنتخب الفرنسي في التصنيف الثاني خلفه البرتغال في الثالث، فإن يورو 2020 قد تكون على موعد مع ثأر كروي مبكر.
رصاصة تريزيجيه
في نسخة 2000 التي أقيمت في هولندا وبلجيكا، التقى المنتخب الفرنسي نظيره الإيطالي بملعب "دي كويب" الخاص بنادي فينورد روتردام.
كان الطليان على وشك ملامسة كأس البطولة بعد تقدمهم بهدف لماركو ديلفكيو، إلا أن سيلفان ويلتورد أدرك التعادل للديوك بهدف قاتل في الدقيقة 93.
وتعرض الحارس الإيطالي فرانشيسكو تولدو لإصابة قوية في الأنف، لكن ديفيد تريزيجيه لم يرحمه، ليسجل هدفا ذهبيا في شباكه أنهى المباراة في الدقيقة 103 بفوز فرنسا باللقب تحت قيادة المدرب روجيه لومير.
ويقع المنتخب الإيطالي في التصنيف الأول، ويدخل البطولة القادمة بانتعاشة جديدة قادها مدربه روبرتو مانشيني، فهل تكون كافية لرد الاعتبار من الديوك بعد 20 عاما؟!
بيرهوف الذهبي
تكرر سيناريو نهائي يورو 2000 بنفس فصوله على أرضية ملعب ويمبلي، عندما التقى منتخبا ألمانيا وجمهورية التشيك في نهائي كأس الأمم عام 1996.
وقدم المنتخب التشيكي عروضا كروية لا تنسى تحت قيادة مدربه دوسان أورين، وكادت المغامرة أن تكتمل بتقدم فريقه على الألمان بهدف باتريك بيرجر.
إلا أن النجم الألماني أوليفر بيرهوف، سجل هدف التعادل قبل ربع ساعة من النهاية، قبل أن يرفع راية الألمان عالية في أرض الغريم الإنجليزي بهدف ذهبي سجله في الدقيقة 95، ليهدي المانشافت لقبه الثالث والأخير.
شمايكل قاهر الأبطال
في يورو 1992 التي استضافتها السويد، كان للقدر حكمة كبيرة بمشاركة منتخب الدنمارك بعد استبعاد يوغوسلافيا بسبب أجواء الحرب الدائرة حينها.
لكن رفاق الحارس بيتر شمايكل أذهلوا القارة العجوز، وقهروا القوى العظمى بالفوز على هولندا "حامل لقب يورو 1988" بركلات الترجيح في الدور قبل النهائي، حيث تصدى شمايكل لركلة جزاء من نجم الطواحين ماركو فان باستن.
وفي النهائي واصل أبناء المدرب ريتشارد مولر ينسن المفاجآت بالفوز على ألمانيا بطل العالم بهدفين دون رد، ليحقق أبناء الفايكينج لقبهم الوحيد بسيناريو أشبه بالمعجزة.
وفي النسخة القادمة، يحل أبطال أوروبا 1992 في التصنيف الثالث، بينما يقع الألمان في التصنيف الأول، فهل يعيد كاسبر شمايكل حارس مرمى ليستر سيتي ما فعله والده بالألمان ؟
غزوة بلاتيني

في 1984، استضافت فرنسا منافسات كأس الأمم الأوروبية على ملاعبها، وتوج الديوك باللقب لأول مرة في تاريخهم تحت قيادة المدير الفني ميشيل هيدالجو.
وكان هيدالجو محظوظا بجيل يضم بعض الجواهر الكروية مثل تيجانا، لويس فرنانديز، آلان جيريس، والأيقونة ميشيل بلاتيني الذي سجل هدفا في شباك إسبانيا بالمباراة النهائية ساهم في فوز بلاده بثنائية في ملعب حديقة الأمراء.
كما توج بلاتيني هدافا للبطولة برصيد 9 أهداف، لكن الإسبان لن ينسوا احتفاله بهدفه في النهائي، فهل يكون رد الاعتبار مبكرا في يورو 2020 ؟!
قد يعجبك أيضاً



