Reutersكان المنتخب الإسباني على موعد مع اختبار خاص في يورو 2012 لتأكيد سطوته على الساحتين القارية والأوروبية، بعد تتويجه بلقبي يورو 2008 وكأس العالم 2010.
وتجرى قرعة منافسات يورو 2024 في مدينة هامبورج الألمانية، بعد غد السبت.
وبالعودة إلى يورو 2010، كان الدفاع عن اللقب الأوروبي، هدفا أساسيا للماتادور مع مدربه فيسنتي ديل بوسكي، في ظل توافر العديد من عناصر النجاح، وأهمها الخبرة التي اكتسبها العديد من لاعبي الفريق، خاصة بعد التألق الهائل لبرشلونة على الساحة الأوروبية في نفس التوقيت.
ولم يجر ديل بوسكي، تغييرات جذرية على أداء وتشكيلة المنتخب الإسباني، وواصل الاعتماد على العديد من عناصر الفريق، وأسلوب "التيكي تاكا" الشهير.
كما توفر لدى الفريق، العنصر المعنوي، في ظل قدرة ديل بوسكي نفسه على التعامل بأفضل شكل ممكن مع النجوم، مما ساعده على تحقيق العديد من الأرقام القياسية في السنوات الأربع الأولى له مع الماتادور.
وعلى عكس ما كان عليه الحال قبل يورو 2008، خاض المنتخب الإسباني، يورو 2012، وهو مرشح بقوة للدفاع عن اللقب القاري.
واستهل الفريق، رحلة الدفاع عن لقبه الأوروبي بتعادل ثمين مع المنتخب الإيطالي قبل تحقيق الفوز على نظيريه الأيرلندي 4-0 والكرواتي 1-0، ليتأهل بجدارة إلى دور الثمانية بعد تصدر مجموعته.
وتخطى الماتادور، عقبة صعبة في دور الثمانية بالفوز على فرنسا 2-0 ثم أطاح بالبرتغال من المربع الذهبي عن طريق ركلات الترجيح، قبل أن يصطدم بالمنتخب الإيطالي في المباراة النهائية.
وفي النهائي، كانت المواجهة على عكس ما كانت بين الفريقين في الدور الأول للبطولة نفسها، حيث تغلب المنتخب الإسباني على الآزوري برباعية نظيفة، ليكتب سطرا جديدا في إنجازات الحقبة الذهبية للكرة الإسبانية.
في المقابل، لم يستطع المنتخب الألماني، الذي حقق العلامة الكاملة في دور المجموعات، أن يواصل مسيرته حتى النهاية، حيث سقط أمام الآزوري في المربع الذهبي.
وأقيمت فعاليات هذه النسخة بالتنظيم المشترك بين بولندا وأوكرانيا، لتكون النسخة الثانية على التوالي من أمم أوروبا التي تقام بهذا النظام، حيث سبقتها نسخة 2008 في سويسرا والنمسا.



