
مع تدهور نتائج فريق الكرة بنادي خيطان، قرر مجلس الإدارة، إقالة المدرب الصربي ألكسندر، وإسناد المهمة للمدرب الوطني أنور يعقوب، في محاولة جادة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه.
وقرر يعقوب إعادة تجهيز اللاعبين، إذ لاحظ انخفاض معدل لياقة اللاعبين، ومن ثم نجح الفريق في تقديم مستوى جيد مصحوب بنتائج إيجابية بكأس ولي العهد والدوري، لكن الفريق مازال مهددًا بالهبوط.
والتقى كووورة يعقوب، وأجرى معه هذا الحوار:
هل ترددت في الموافقة على تولي مهمة تدريب خيطان؟
إطلاقًا. أنا ابن نادي خيطان، وتوليت تدريبه من قبل موسم (2005 ـ 2006)، وشرف لي تولي تدريبه، في أي وقت.
ألا ترى أن تولي المهمة تعد مقامرة غير محسوبة العواقب؟
مهنة التدريب في حد ذاتها، تعد مقامرة. لو فكَّر كل مدرب بهذا المنطق، فإن المهنة ستندثر بكل تأكيد. تقع عليَّ مسئولية إبقاء الفريق في الدوري وعدم الهبوط، وأتمنى أن يحالفني التوفيق في مهمتي.
مدرب الفريق السابق ارتكب أخطاء كارثية أثرت على نتائج ومستوى الفريق.. ما تعليقك؟
لا أُحبِّذ توجيه انتقاد لأي مدرب، لكن عندما استلمت الفريق، عملت على الارتقاء بالمستوى الفني والبدني.
لكن ألكسندر قام بإعداد اللاعبين لفترة تجاوزت الشهر؟
للأسف الشديد اللياقة البدنية لجميع اللاعبين، كانت دون المستوى، ولله الحمد بدأت في الارتفاع بشكل ملحوظ منذ فترة قصيرة.
كيف ترى فرصة خيطان في البقاء بالدوري؟
فرصة البقاء قوية. مازلنا في الدور الأول للبطولة، والفارق بين خيطان، وصاحب المركز السادس 5 نقاط فقط، لكن علينا فقط العمل بجد، واجتهاد، واللعب بروح قتالية في جميع المباريات.
وهل تدعيم الفريق في فترة الانتقالات الشتوية سيكون له أثر إيجابي على النتائج؟
بكل تأكيد. نحن نحتاح لأكثر من لاعب في الهجوم، والوسط، والدفاع، وجهاز الكرة بقيادة فهد المطيري، ومجلس الإدارة، لم ولن يدخروا وسعًا في جهدهم لتدعيم صفوف الفريق.
كيف أثَّر رحيل كل من عمرو عبدالفتاح ومبارك النصار وعمر الحبيتر على الفريق؟
بكل تأكيد. رحيل اللاعبين كان له تأثير سلبي على الفريق، خاصة وأنهم من أصحاب المستويات العالية. لكن الفريق مازال به العديد من اللاعبين الأكفاء، القادرين على سد الفراغ الذي تركه اللاعبون الثلاثة.
في حال بقي خيطان بالدوري.. هل ستستمر في قيادته الموسم المقبل؟
هذا الكلام سابق لأوانه. البقاء أو الرحيل في يد مجلس الإدارة، وعندما توليت المهمة، كانت لنهاية الموسم الجاري فقط.
أكدت أن الفوز على برقان هو البداية الحقيقية لخيطان بالدوري.. كيف؟
لأن الفوز، جاء في توقيت مثالي، وألهب حماس اللاعبين، وهو ما سيدفعهم لتحقيق نتائج إيجابية، الفترة المقبلة.
لكن برقان هو صاحب المركز الأخير، ولم يحقق الفريق الفوز على فريق يحتل مركزًا متقدمًا؟
برقان يملك لاعبين أكفاء ونتائجه لا تعكس مستواه الحقيقي. إنه فريق عنيد يمتلك العديد من اللاعبين الأكفاء، والفوز عليه أو على غيره حقق لنا 3 نقاط.
وماذا عن الاستعدادات للمواجهة المقبلة مع الجهراء الثلاثاء المقبل في الدوري؟
أسعى خلال الأيام المقبلة بالوصول باللاعبين لأفضل مستوى ممكن، لا سيما وأننا نطمح لتحقيق الفوز، وحصد النقاط الثلاثة.
وماذا عن توقعاتك لنتيجة اللقاء؟
كرة القدم لا تعترف بالتوقعات، لكن المباراة صعبة على الفريقين، إذ إنهما يدخلان اللقاء تحت شعار لا بديل عن الفوز.



