

Reutersمع امتلاك تعداد سكاني يبلغ حوالي 3 ملايين شخص، والتأهل مرة وحيدة سابقة إلى البطولة القارية، ستدخل ويلز نهائيات بطولة أوروبا 2020، بالحد الأدنى من الصخب والضجيج.
لكن المشاركة الأخيرة كانت مثيرة، حيث بلغت ويلز، الدور قبل النهائي في بطولة أوروبا منذ 5 سنوات، لذا ستحلم الجماهير بتكرار هذه المسيرة خاصة مع توفر مواهب هجومية مثل جاريث بيل وآرون رامزي.
وخلال المسيرة السابقة في بطولة أوروبا 2016، تفوقت ويلز على سلوفاكيا وروسيا وأيرلندا الشمالية وبلجيكا قبل الخسارة 0-2 أمام منتخب البرتغال بقيادة كريستيانو رونالدو والذي توج باللقب لاحقا.
واحتفل المشجعون مع اللاعبين والمدرب السابق كريس كولمان، خلال الوجود في حافلة مكشوفة عند العودة إلى كارديف، في بلد اعتاد بشكل أكبر الاحتفاء بمنتخب البلاد للرجبي.
وبكل تأكيد يكون من الصعب تكرار مثل المسيرة، كما أن ويلز تعرضت لضربة بفقدان المدرب ريان جيجز الذي يواجه اتهامات بالاعتداء على امرأتين، ونفى جيجز ارتكاب أي خطأ.
لكن ويلز لا تزال تجمع بين القوة الناتجة من انخفاض مستوى التوقعات والخبرة المكتسبة من البطولة القارية في فرنسا منذ 5 سنوات، إلى جانب توفر بعض المواهب الحالية، لذا قد تكون محقة في محاولة تكرار التاريخ عندما تواجه سويسرا في بداية مشوارها بالمجموعة الأولى في باكو عاصمة أذربيجان.
وبعد 4 أيام ستواجه تركيا، وهي المنتخب الوحيد الذي يقل عنها في التصنيف بالمجموعة، في الاستاد الأولمبي في باكو، قبل أن تختتم دور المجموعات بمواجهة صعبة في روما يوم 20 من الشهر ذاته أمام إيطاليا، التي لا تزال تحاول تعويض غيابها عن كأس العالم الأخيرة.
وبما تحضر بعض الجماهير المتحمسة في باكو، حيث تخطط السلطات للسماح بحضور 50% من سعة الملعب مع تخفيف قيود كورونا، لكن مع ذلك قد لا يسافر المشجعون بسبب خطر الإصابة بالفيروس، ووجود احتمال للسفر لمدة 15 ساعة على مدار 3 رحلات جوية ولمسافة 3 آلاف ميل.
وسيكون أمام روبرت بيدج مدرب ويلز الجديد، الكثير، لتعويض جيجز، ورغم أنه يملك مسيرة أقل لكنه لا يفتقر للإمكانيات.
ولعب المدافع السابق في الدوري الإنجليزي الممتاز ودوري الدرجة الثانية، وشارك مع ويلز في 41 مباراة.
وفي منصبه السابق كمدرب لويلز تحت 21 عامًا، ساهم في ظهور لاعبين شباب مميزين مثل الجناح دانييل جيمس، الذي من المفترض أن يشكل شراكة هجومية قوية مع بيل ولاعب الوسط رامزي.
ومن أجل الإبداع، يحتاج اللاعبون فقط إلى استعادة ذكريات بطولة أوروبا 2016 والاستمتاع بمثل لحظات هال روبسون كانو عندما هز شباك بلجيكا وقاد بلاده للدور قبل النهائي.
وقال جو آلين لاعب الوسط "يا له من صيف، والآن نأمل جميعا أن نتذوق شيئًا مشابهًا هذا الصيف".
قد يعجبك أيضاً



