إعلان
إعلان
main-background

وليد ضهد ل كووورة: لست مع المدرب الخبير والتأجيلات قتلت الدوري العراقي

KOOORA
12 مارس 201501:26
01

يمر نادي القوة الجوية العراقي في الموسم الحالي بمرحلة من عدم الاستقرار، بسبب تغيير الجهاز الفني والتغيير الذي اصاب الجهاز الاداري في اكثر من مناسبة.

لكن النادي العريق تمكن ومن خلال وفاء وولاء وحب ابناءه للون الازرق من العودة بالفريق الى واجهة الاحداث الرياضية من خلال المنافسة القوية والجادة على زعامة الكرة العراقية، بفضل مجموعة من اللاعبين الموهوبين المحليين وبعض اللاعبين القادمين من خارج الحدود.

ومن اجل التعرف اكثر عن الحالة التي يعيشها صقور الجوية، وهل أن الفريق قادر على المنافسة الحقيقية على  لقب الدوري المحلي؟، وهل أن الامور باتت اكثر استقرارا اثر تسلم المدرب الشاب عباس عطية لمفاتيح الامور الفنية خلفا للمدرب المستقيل ناظم شاكر؟، قام موقع كووورة باجراء حوار حصري مع المدرب المساعد لنادي القوة الجوية وليد ضهد على النحو التالي:

اللقب المحلي

بداية هل تعتقد ان النادي الأزرق قادرعلى خطف اللقب المحلي خلال الموسم الحالي؟

لم لا.. النادي العريق يمتلك التاريخ والحضور وقوة الشخصية فضلا عن جهاز اداري محب وداعم للنادي الى جانب وجود جهاز فني على مستوى عالي متكون من مدربين خدموا الفريق سنوات طويلة، ناهيك عن احتكام البيت الازرق على لاعبين شباب وخبرة ذوي مهارة عالية وقدرة على احراز النتائج الايجابية، علاوة على وجود بعض اللاعبين المحترفين الذين اوجدوا الفارق الفني الذي كنا بحاجة ماسة له.

كيف شاهدت الدوري العراقي في الموسم الحالي؟

بصراحة المسابقة المحلية بدأت بشكل قوي من الناحية الفنية والتنظيمية والحضور الجماهيري والجميع هنا استبشر خيرا، لكن بعد ان قام الاتحاد العراقي بايقاف الدوري المحلي لمدة 45 يوما بسبب مشاركة المنتخب العراقي في نهائيات أمم آسيا لكرة القدم، تحول كل شيء نحو الاسوأ، حيث تراجع المستوى الفني للاعب وقل معدل الحضور الجماهيري وغابت مظاهر الاثارة والتشويق عن مباريات الدوري.

المحترفون

هل تعتقد ان اللاعبين المحترفين الذين قدموا للدوري العراقي شكلوا اضافة فنية أم لا؟

لا استطيع ان اعمم الموضوع، البعض منهم كان اضافة فنية قوية للدوري العراقي والاندية العراقية بعد ان عملوا الفارق الفني لفرقهم المحلية من خلال مهارتهم وموهبتهم وطريقة لعبهم، والبعض الآخر كان مجرد لاعب غير عراقي واقصد هنا لم يكن اضافة فنية ولم يقدم ما كان متوقعا منه، لا بل أن بعضهم كان مشكلة بسبب عدم مشاركته بشكل مستمر مع ناديه.

كيف تقيّم مهنة التدريب في العراق؟

بلا شك مهنة مضغوطة جدا وفيها الكثير من المشاكل والمنغصات والتقاطعات لكون أن المدرب يتعامل مع الاعلام والجمهور وادارات الاندية ولاعبين من عقليات وثقافات مختلفة، على المدرب أن يرضي كل هذه الاطراف المختلفة من خلال نجاحه في مهمته، المهنة مضغوطة وتكتنفها الكثير من الصعوبات والمشاكل والكلام، وعلى المدرب ان يكون صبورا وعاقلا وهادئا.

الاستقالة

كيف تقرأ موضوعة اقالة واستقالة المدربين في العراق؟

في الحقيقة والواقع هذه ظاهرة او ثقافة جديدة اجتاحت الملاعب العراقية بعد العام 2003، وانا اعتقد ان المسؤولية  تضامنية أو مشتركة ما بين الهيئات الادارية والمدربين، لأنه اكثر الاندية عندما تتعاقد مع المدرب ليس وفق برنامج محدد او عقد معروف الفقرات والشروط، كي يعرف المدرب ما له وما عليه، لأن ما يحصل عندنا هو عقود غير واضحة الشروط والاهداف بين الادارة والمدربين، وبالتالي فإن النادي هو الذي يذهب ضحية لكل هذه التعاقدات الهشة وغير المدروسة بين الاندية والمدربين، لأن كل طرف لا يعرف ماذا يريد من الآخر وهنا تحدث المشكلة.

هل انت مع المدرب الخبير أم المدرب الشاب؟

انا مع ثقافة المدير الفني الخبير ومساعده المدرب الشاب، لأن كل واحد يعوض الآخر ما يحتاجه، المدرب الخبير يحتاج حيوية ونشاط وسرعة المدرب الشاب، والاخير في حاجة لخبرة وتجربة المدرب الكبير، اذن الجهاز الفني المكون من مدربين كبار ذوي خبرة وتجربة ومدربين شبان مدعمين بالحيوية والنشاط هو الاكثر نجاحا في الملاعب، لأن كل جهة تعوض الجهة الاخرى ما ينقصها.



إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان