يبدأ وفاق سطيف حامل لقب الدوري الجزائري للمحترفين للموسمين الماضيين
يبدأ وفاق سطيف حامل لقب الدوري الجزائري للمحترفين للموسمين الماضيين أولى محطاته الإفريقية عندما يستضيف اليوم على ملعب 8 مايو 1945 بسطيف نادي تي بي مازيمبي لحساب الجولة الأولى لدور المجموعتين لكأس الإتحاد الإفريقي لكرة القدم.ويتقابل بالمباراة الثانية ناديا بنزرت التونسي والفتح الرباطي.
ويأمل مسيرو الفريق ولاعبوه أن تكون انطلاقة الفريق بالمسابقة الإفريقية إيجابية على عكس المواسم السابقة، وذلك على الرغم من نقص التحضيرات وانضمام نحو 11 لاعبا جديدا تنقصهم الخبرة بالمشاركات القارية.
وأجرى وفاق سطيف تحت قيادة مدربه الفرنسي فيلود تحضيرات موسمية دامت نحو اسبوعين بمنطقة سوسة التونسية تخللتها مباراتان وديتان أمام النجم الساحلي، لكن ذلك لم يشف غليل الجهاز الفني الذي أعرب عن خشيته من أن ينعكس نقص التحضير على أداء لاعبيه أمام مازيمبي في أول مباراة رسمية يخوضونها منذ انتهاء الموسم الماضي في يونيه.
وقال المدرب فيلود "بالتأكيد فريقنا لم يبلغ بعد الجاهزية التامة بسبب نقص التحضيرات الصيفية" مشيرا إلى أنه" سيعمل على تلافي هذا النقص بتسيير ذكي لمباراة مازيمبي". فيما قدر مساعده خير الدين مضوي نسبة الجاهزية ب60 بالمائة فقط على حد تعبيره.
ويأمل فيلود الذي قاد الفريق للتتويج بلقب الدوري الموسم الماضي وبلغ معه الدور قبل النهائي لكأس الجزائر، أن "يلقى فريقي دعما وحضورا قويا من جماهير الفريق لاقتناص النقاط الثلاثة" على حد تأكيده.
واستقدم بطل الجزائر هذا الموسم 11 لاعبا جديدا لكن لن يكون متاحا له الإستعانة سوى بخدمات خمسة منهم بعد تقييدهم بآخر لحظة بالقائمة الإفريقية لتعويض المغادرين على غرار عودية وبلقايد ولخذاري، فيما سيفتقد جهود لاعب الوسط رشيد فراحي للايقاف فضلا عن الوافد الجديد عبد الغني دمو للاصابة.
بالمقابل يأمل النادي الكونجولي الثري العودة بنتيجة إيجابية من سطيف تمهد لمشوار جيد بهذه المسابقة التي توج بلقبها سابقا، وتشريف هذا البلد الذي يقف الجميع خلفه ويدعمه.
ومكن التدخل الشخصي لرئيس الكونجو لدى نظيره الجزائري بالسماح لطائرة الفريق بالهبوط بمطار عين أرنات بسطيف بدلا من مطاري الجزائر أو قسنطينة البعيدتين عن مدينة سطيف بما لا يقل عن 150 كلم، دليلا على قوة النادي وأهميته بالكونجو بحسب ما رأى المتابعون.
وكان الفريقان تواجها بدور المجموعتين بدوري أبطال أفريقيا في 2010 ونجح الفريق الكونجولي بفرض التعادل السلبي على مضيفه الجزائري في أخر تعثر يحرزه الأخير بميدانه وتسببت في خروجه من المسابقة الإفريقية.