إعلان
إعلان

وصفة النجاح ترسم ملامح الظهور الأول لزيدان

efe
17 مارس 201911:19
زيدان Reuters

عاد ريال مدريد إلى الفوز على ملعبه سانتياجو برنابيو من جديد، بعد فشله في هذا الأمر لمدة شهر ونصف.

ويأتي ذلك بفضل عودة المدرب الفرنسي زين الدين زيدان، وعودة "وصفة" النجاح التي بدأت باعتماده على "الحرس القديم"، وثقته فيهم والدفع باللاعبين الذين تم تهميشهم خلال الفترة الماضية.

وهذه بعض الملامح التي ظهرت في انطلاقة زيدان الأولى مع الميرينجي:

1- عودة وصفة النجاح

?i=reuters%2f2019-03-16%2f2019-03-16t171439z_630060391_rc137769f070_rtrmadp_3_soccer-spain-mad-clv_reuters

فمن التشكيل الذي اقتنص به زيدان بطولة دوري الأبطال الأخيرة للفريق الملكي في كييف تواجد 8 لاعبين منه في مباراة الأمس أمام سيلتا فيجو.

وكان من الممكن أن يكونوا 10 لولا غياب داني كارفاخال للإصابة وكاسيميرو للإيقاف.

فقد دفع المدرب الفرنسي باللاعبين الذين حققوا النجاح خلال فترته الأولى كمدرب، وأيضا باللاعبين الذين تعرضوا للظلم والتهميش خلال الفترة الأخيرة والذين قدموا أقصى جهودهم بعد قلة مشاركتهم تحت قيادة المدرب السابق سانتياجو سولاري.

2- تبادل الأدوار في حراسة المرمى

لم يهتم زيدان بكون تيبو كورتوا صفقة جديدة للفريق الملكي وأنه عليه إشراكه في المباريات كما فعل المدربان السابقان جولين لوبيتيجي وسولاري، وأبقيا على كيلور نافاس كحارس احتياطي.

فحارسه هو نافاس وعاد مجددا لإظهاره على الساحة، وبالرغم من أن سياسة التدوير بين الحراس تدور في رأس زيدان إلا أنه فضّل في البداية إعادة الثقة لحارسه الكوستاريكي الذي رد على مدربه بعد تصديه للعديد من الكرات الخطيرة وامتيازه بردود الفعل السريعة ونجح في الحفاظ على نظافة شباكه.

3- إيسكو من تشويه سمعته إلى التسجيل

?i=reuters%2f2019-03-16%2f2019-03-16t171113z_969068_rc18fdc6ad10_rtrmadp_3_soccer-spain-mad-clv_reuters
الحرب التي كانت بين إيسكو وسولاري أدت إلى اهتزاز صورة الأخير بشكل كبير، فلم يشارك لاعب الوسط كأساسي منذ آخر مباراة خاضها تحت قيادة المدرب الأسبق لوبيتيجي في 28 أكتوبر/تشرين أول الماضي أمام برشلونة على ملعب (كامب نو).

ولكن قرر زيدان الدفع به منذ البداية وبالرغم من عدم وجوده في حالة جسدية مثالية إلا أنه كان يحاول دائما وكان يطلب الكرة وتحمل المسؤولية داخل أرضية الملعب وتمكن في النهاية من إحراز الهدف الأول بعد غياب عن التسجيل دام لستة أشهر.

وتحت قيادة سولاري بدلا من أن يصبح أحد مرجعيات الفريق بعد رحيل البرتغالي كريستيانو رونالدو، تحول إيسكو إلى أسير لدكة البدلاء أو في المدرجات وكان بطل بعض مواقف عدم الانضباط، ولكن لم يعر المدرب الفرنسي انتباهه لمثل هذه الأمور وراهن على قدرات اللاعب وعلى إعادته للحياة مجددا.

4- مارسيلو وصناعة الهدف الأول

بعد غيابه لفترات طويلة هذا الموسم عاد البرازيلي مارسيلو ليصنع أول هدف في مباراة لعبها كاملة منذ البداية بعدما تحرر من قائمة اللاعبين المنبوذين أو المهمشين.

فمنذ خسارة الفريق الملكي أمام جيرونا لم يعتمد سولاري على الظهير الأيسر بشكل أساسي ولكن زيدان رفض حدوث هذا الأمر مع أحد أعمدة الفريق واللاعبين الكبار، وذلك بعد إشراكه لمدة 90 دقيقة في مباراة تخلص فيها من المعاناة الدفاعية وتحرر فيها هجوميا.

وبالرغم من فقدانه لإيقاع المنافسة بعض الشيء إلا أنه أصبح أحد الأسلحة الهجومية لريال مدريد من جديد.

5- عودة أسينسيو للتألق

?i=epa%2fsoccer%2f2019-03%2f2019-03-16%2f2019-03-16-07442777_epa

لم يتغير شيء في أداء الميرينجي خلال شوط المباراة الأول حيث كان فريقا يلعب بدون متعة ولكن بنزول ماركو أسينسيو تغيرت أحوال الفريق تماما.

فقد شهد الشوط الثاني إيقاع لعب "شيطاني" كشف عن هوية الفريق الحقيقية حيث عاد لمواجهة منافسيه من أجل اقتناص النقاط الثلاث ثم المغادرة.

فمنذ إصابة اللاعب في مونديال الأندية افتقد أسينسيو ثقته في نفسه وشعوره بالأهمية ولكن مع زيدان تحول الأمر ودفعه مرة أخرى للأمام.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان