


جمال بلماضي صانع فرحة الجزائريين في السّنوات الآخيرة، والذي لقبه أنصار الخضر والمحبين بوزير السعادة نظرا للبهجة التي أدخلها في قلوب الجزائريين وذلك بعد تحقيقه للنجمة الإفريقية الثانية على الأراضي المصرية قبل سنتين.
لم يكن أكبر المتفائلين يتوقع هذا النجاح الباهر للتقني الجزائري، والذي كان على قدر المسؤولية الملقاة على عاتقه رغم الانتقادات التي طالته في كل مرّة يختار فيها قائمته لمواجهات الخضر سواء الودية أو الرسمية، ولكنّه كان في كل مرّة يردّ على من انتقدوه ميدانيا وبنتائج أقل ما يقال عنها أنّها مُبهرة نظرا لقهره أغلب المنتخبات الإفريقية الكبرى على غرار نيجيريا والسنغال.
أنصار الخضر المنتشرون داخل الوطن أو خارجه صاروا يتغنون باسمه ويثقون في كل خياراته حتى انّهم في كل مرة يتحدثون عن شوقهم لمواجهات المنتخب عندما تغيب المباريات الدولية.
سلسلة إنتصارات الناخب الوطني كانت بدايتها عقب خسارته أمام المنتخب البينيني سنة 2018 حيث تمكن من الصمود أمام 27 منتخبا من قارة إفريقيا وكذا منتخبي المكسيك و كولومبيا من القارة الامريكية ، بلماضي اختار خلال شهر جوان ثلاث مباريات ودية وحقق الفوز فيها كلها وبهذا حطم رقما كان لصالح منتخب الفيلة الإيفوارية والذي صمد سابقا ل 26 مباراة.
الخضر أمامهم فرصة تاريخية لكسب أكبر عدد من المباريات ومواصلة تحطيم الأرقام حين يلعبون ست مباريات ضمن دور المجموعات لتصفيات كأس العالم و التي ستكون السنة المقبلة في قطر، ومن خلالها يريد جمال الوصول إلى العالم من بوابة المونديال و الطموح المشروع الذي يحمله هذا المدرب لتحقيق نتائج عالمية قد تدخله لتاريخ الكرة الإفريقية و الدولية على حد سواء.
قد يعجبك أيضاً


.png?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)
.png?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)