إعلان
إعلان
main-background

وزير الداخلية الفرنسي يفسر فوضى نهائي الأبطال

dpa
30 مايو 202211:59
جانب من المباراةEPA

قال وزير الداخلية الفرنسي جيرالد دارمانان، اليوم الإثنين، إن عمليات احتيال على نطاق واسع ترقى إلى "مستوى الصناعة" كانت وراء وجود عدد كبير من التذاكر المزورة مع المشجعين، وتسببت في حالة الفوضى التي سبقت مباراة نهائي دوري أبطال أوروبا، أمس الأول السبت.

وتواجه السلطات الفرنسية ضغوطا متزايدة بسبب طريقة التعامل مع مشجعي ليفربول، على هامش مباراة نهائي دوري أبطال أوروبا، والتي انتهت بهزيمة ليفربول أمام ريال مدريد، صفر / 1 أمس الأول السبت في العاصمة الفرنسية باريس.

لكن السلطات الفرنسية ترى أن تدفق المشجعين الحاملين لتذاكر مزورة كان المشكلة الرئيسية.

وقال دارمانان خلال مؤتمر صحفي: "كان هناك احتيال هائل وتنظيما للتذاكر المزورة، 70 % من التذاكر كانت مزورة".

وأضاف: "أكثر من 2600 تذكرة أكد اليويفا أنها تذاكر غير صالحة، رغم أنها تجاوزت عملية الفرز الأولى".

وتابع في التصريحات التي نشرتها وكالة الأنباء البريطانية "بي إيه ميديا" :"التواجد الهائل للتذاكر المزورة كان السبب الرئيسي لحالات التأخير، حيث تأخر انطلاق المباراة ثلاث مرات".

وأضاف وزير الداخلية: "لقد عقدنا اجتماعا طويلا، وكان لدينا نفس هذا التفسير لما حدث... أود إبداء أسفنا فيما يتعلق بتنظيم النهائي لأن البعض لم يتمكنوا من مشاهدة المباراة بأكملها".

وأجريت مناقشات بشأن حالة الفوضى التي سبقت مباراة نهائي دوري الأبطال، خلال اجتماع عقد في باريس اليوم الاثنين.

وشارك في الاجتماع ممثلون عن السلطات المحلية والشرطة ومنظمي المباراة من أجل مراجعة الأحداث التي وقعت خارج الاستاد، ودفعت الشرطة لاستخدام قنابل الغاز.

وألقت وزيرة الرياضة الفرنسية أميلي أوديا كاستيرا باللوم في المشكلات الأمنية التي شهدتها المباراة، على مشجعي فريق ليفربول.

وقالت أوديا كاستيرا في تصريحات لإذاعة "آر.تي.إل" قبل اجتماع الأزمة الذي تقرر عقده اليوم لمناقشة أحداث المباراة، إنه كان قد تواجد ما بين 30 ألف  و40 ألف مشجع لليفربول "غير حاملين للتذاكر أو حاملين لتذاكر مزورة"، من أجل حضور المباراة.

وأضافت أوديا كاستيرا أنه يجب الكشف عن مصدر ذلك العدد الكبير من التذاكر المزورة.

وأشارت إلى أنها شعرت بالأسف إزاء استخدام الشرطة لقنابل الغاز للسيطرة على الوضع، حيث إن ذلك أثر أيضا على العائلات والأطفال، واعترفت بأن شباب محليين حاولوا أيضا دخول الستاد بدون تذاكر.

واتهمت أوديا كاستيرا نادي ليفربول بأنه لم يبد اهتماما بسلوك مشجعيه، مثل ذلك الاهتمام الذي أبداه ريال مدريد.

وأكدت أن فرنسا قادرة على تنظيم الفعاليات الرياضية الكبرى، مستشهدة في ذلك بكأس الأمم الأوروبية (يورو 2016).

وأضافت أنه يجب تعلم الدروس من أحداث مباراة يوم السبت، وذلك قبل استضافة كاس العالم للرجبي في العام المقبل واستضافة أولمبياد 2024 في باريس.

وواجهت فرنسا والاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) انتقادات حادة بسبب الأحداث التي سبقت نهائي دوري الأبطال، وقد تسببت في تأجيل انطلاق المباراة لمدة 37 دقيقة.

ونفى ليفربول ارتكاب أي مخالفات وطالب بتحقيق رسمي فيما تسبب في هذه "المشكلات غير المقبولة"، وقد قال بيلي هوجان الرئيس التنفيذي للنادي إن التعامل مع الجماهير كان "غير مقبول على الإطلاق".

وقال لاعبو ليفربول إن عائلاتهم واجهوا مشكلات أيضا في الدخول إلى الستاد، كما حثت وزيرة الثقافة البريطانية نادين دوريس اليويفا على التحقيق فيما حدث.

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان