
لم تغب شمس المدربين الأجانب عن الدوري العراقي، في حين برزت أسماء جديدة من المدرستين العربية والأوروبية على رأس الطواقم الفنية للفرق، بينما يقترب افتتاح الموسم الجديد.
ورغم هبوط سوق المدرب السوري الذي انتعش في المواسم الماضية، إلا أن 3 مدارس أجنبية اثنين منها أوربية وواحدة عربية أفريقية أضيفت للطواقم المحلية التي توزعت على أندية الدرجة الممتازة.
وكان لقب الدوري بالموسم الماضي من نصيب المدرب المونتينيجري نيبوتشا الذي قاد فريق الشرطة للتتويج بالمسابقة، متفوقا على جميع المدربين المحليين الذين انتعشت بهم المسابقة.
كووورة يسلط الضوء في التقرير التالي على أبرز المدارس التدريبية التي ستنشط في الدوري المحلي هذا الموسم:
تجربة ليبية
تعد تجربة المدرب الليبي عبدالحفيظ أربيش هي الأولى في الملاعب المحلية العراقية، إذ لم يسبق لأي مدرب ليبي العمل في الدوري العراقي.
وسيقود أربيش نادي زاخو المتأهل هذا الموسم من الدرجة الأولى للدرجة الممتازة.
وشهدت الكرة العراقية تجارب عدة لعدد من المدربين العرب خاصة من دول شمال أفريقيا، قبل أربيش، إذ قاد المصريون حمزة الجمل، ومحمد يوسف، ومحمد علوش، فرق نفط الوسط، والشرطة، والسماوة، على الترتيب.
والتحق أربيش مؤخرا بفريق زاخو وسيعاني من عامل الوقت، ليوصل فلسفته للفريق، الأمر الذي سيضعه أمام تحد كبير على اعتبار أن الدوري العراقي سينطلق بعد 6 أيام.
تجربة ثانية
المدرب الروماني فاليرو تيتا سبق أن خاض تجربة احترافية في الملاعب العراقية لكن تجربته الأولى لم يكتب لها النجاح مع فريق الطلبة الذي خاض معه عدة جولات فقط.
ويسعى تيتا للتأكيد على استفادته من تجربة الطلبة الماضية، بعدما تعاقد هذا الموسم مع نادي الميناء، بينما يراهن المدرب على معرفته بتفاصيل الكرة العراقية، رغم صعوبة المهمة لظروف الميناء الصعبة.
ويقع على عاتق المدرب تيتا مسؤولية كبيرة لتصحيح صورة المدرسة الرومانية من خلال تقديم نتائج مميزة مع كرة الميناء، بعد أن سبق لزاخو التعاقد قبل موسمين مع مواطنه دورينل مونتيانو، الذي رحل عن النادي في ظروف غامضة، وبشكل سري.
مدرسة جديدة
يرفع مدرب الشرطة الحالي ألكسند إيليتش راية مدربي صربيا في الدوري العراقي هذا الموسم، إذ لم يسبق أن تعاقدت الأندية العراقية مع مدربين من بلاده.
وقد تكون المهمة صعبة أمام إيليتش كون فريق الشرطة هو حامل اللقب مع المدرب السابق نيبوشا الذي نجح في ترك أثر طيب بقلوب أنصار الشرطة.
وما سيخدم تجربة إيليتش هو حفاظ الشرطة على أبرز لاعبيه والاستقرار المالي الذي ينعش ميزانية النادي.
بداية إيليتش مع الفريق شهدت خسارة كبيرة أمام الكويت الكويتي في بطولة كأس محمد السادس للأندية الأبطال، لكن الخسارة مبررة كون المدرب التحق قبل المباراة بأيام والفريق مرهق لكن الوضع سيختلف في الدوري وبعد الاستقرار مع الفريق، وهو ما تنتظره جماهير النادي والإدارة.
قد يعجبك أيضاً



