إعلان
إعلان
main-background

وجبات الأطفال والصيام.. حمية غذائية خاصة وراء تألق أولمو في المونديال

حسين حمدي
18 يوليو 202606:27
FBL-WC-2026-MATCH101-FRA-ESPGetty Images

يواصل داني أولمو تقديم مستويات مميزة مع منتخب إسبانيا في كأس العالم 2026، بعدما وصل إلى البطولة في أفضل حالة بدنية خلال الموسم، وذلك بفضل برنامج غذائي وبدني دقيق أعده مع فريقه المختص.

وكشف تقرير لصحيفة "آس" الإسبانية، عن تفاصيل الخطة التي اتبعها أولمو للوصول إلى ذروة جاهزيته البدنية، وهي الخطة التي جعلته يكرر ما فعله في كأس أمم أوروبا، بعدما بدأ البطولة السابقة كبديل قبل أن يصبح عنصرًا أساسيًا وحاسمًا، وهو السيناريو نفسه الذي يتكرر في كأس العالم، حيث تحول إلى أحد أبرز أوراق المدرب لويس دي لا فوينتي، بعدما أضفى حيوية على الأداء الهجومي ووصل إلى الولايات المتحدة في أفضل مستوياته خلال العام.

وكشف خافيير فيرنانديز ليجيرو، اختصاصي التغذية الذي يعمل أو سبق له العمل مع عدد من نجوم كرة القدم، من بينهم إدواردو كامافينجا، وماريونا كالدينتي، وجيني هيرموسو، وتوني مارتينيز، وتياجو ألمادا، وديفيد سوريا، جانبًا من هذه الخطة، موضحًا أن إريك جارسيا كان حلقة الوصل بينه وبين أولمو.

وقال ليجيرو: "كل شيء بدأ بفضل جارسيا، الذي أعمل معه منذ أربعة مواسم. لقد أخبر داني بالأمر، واستمع إلي. بدأنا العمل معه في موسمه الأخير بألمانيا، ومنذ انتقاله إلى برشلونة أصبحنا نعمل معًا بشكل مستمر وبكامل التركيز".

وأضاف: "نحلل نتائج فحوصات الدم الخاصة باللاعبين، ثم نصمم الموسم بالكامل بناءً عليها. هذا العام، تم توجيه كل شيء بالنسبة لداني نحو كأس العالم. لكن الأمر لا يقتصر عليّ فقط، فبقية أفراد فريقه وعائلته يدعمونه، وهذا عنصر أساسي".

وتابع: "كل شيء يتم بدقة كبيرة، مع مراقبة احتياجات كل لاعب وتحديد الأطعمة التي قد تضره أو تفيده. كما نتواصل مع المعد البدني حتى يكون كل شيء منسجمًا ومتوافقًا".

وأشار اختصاصي التغذية إلى أن أحد أبرز التعديلات في النظام الغذائي لأولمو تمثل في "تقليل تناول الجلوتين"، دون إلغائه بشكل كامل، وهي خطوة سبق أن اتبعها عدد من النجوم مثل داني كارفاخال، وليونيل ميسي، وإيفان راكيتيتش، وماركوس يورينتي، ونوفاك ديوكوفيتش، وأنتوني جوشوا.

وأوضح ليجيرو: "قمنا بتقليل الجلوتين بسبب تأثيره الالتهابي، لأنه يزيد من احتمالية التعرض للإصابات ويؤثر سلبًا على عملية الاستشفاء العضلي".

كما كشف أن أولمو أدخل "الصيام" ضمن برنامجه، بهدف تقليل مخاطر الإصابات، وإن لم يكن بنفس الصرامة التي يتبعها بعض زملائه مثل ماركوس يورينتي وأليكس جريمالدو في الصيام المتقطع.

وقال: "اعتمدنا الصيام في الأيام التي تكون فيها شدة التدريبات أقل، عندما ينخفض الحمل البدني. هذا يساعد الجسم على تحسين استخدام الطاقة في الوقت الذي يحتاجها فيه بالفعل".

وأضاف: "لاحظنا زيادة في الكتلة العضلية، وانخفاضًا في معدلات الإصابات، وتحسنًا كبيرًا في الأداء. وعند تحليل كل مباراة، وجدنا أن التطور كان تدريجيًا ومستمرًا".

وكشف ليجيرو أيضًا عن أحد أسرار البرنامج الغذائي، قائلًا بابتسامة: "لدينا بعض الأسرار التي لا يمكن الكشف عنها كلها، لكن يمكنني الحديث عن أحدها. نستخدم وجبات تحتوي على كريم الأرز، وهي تشبه تلك التي تحضرها الأمهات للأطفال الرضع".

وأردف: "نمزج كريم الأرز مع البروتين والحليب لإعداد وجبة تساعد على الاستشفاء خلال الليل، وخاصة على المستوى العضلي. ونستخدمها عادة عندما يكون اللاعبون قد خاضوا مباريات متتالية، لأن تنظيم عملية الاستشفاء بالشكل الصحيح أمر بالغ الأهمية، وبهذه الطريقة ننجح في تحقيق ذلك".

واختتم التقرير بالإشارة إلى أن هذا البرنامج ساعد أولمو على بلوغ كأس العالم في أفضل جاهزية بدنية، مؤكدًا أن تمريرتيه الحاسمتين، وخاصة التمريرة الثنائية مع بيدرو بورو أمام فرنسا، ليستا سوى الجزء الظاهر من الصورة، إذ تشير الأرقام إلى أنه يحتل المركز السادس بين لاعبي الوسط الهجومي من حيث متوسط المسافة المقطوعة في المباراة بواقع 9.4 كيلومترات، خلف المتصدر مارتن أوديجارد الذي يبلغ متوسطه 10.04 كيلومترات.

كما يحتل أولمو المركز الخامس في متوسط عدد التسارعات بواقع 190.5، ليؤكد مكانته كأحد أهم لاعبي لويس دي لا فوينتي، تمامًا كما كان في بطولة أوروبا، بعدما تحلى بالصبر حتى حان وقت التألق، مستندًا إلى خطة خاصة للمونديال.

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان