

EPAيلتزم ناصر الخليفي رئيس باريس سان جيرمان، بعدد من الخطوط العريضة في سياسته بسوق الانتقالات، منذ تولي الإدارة القطرية، مقاليد الأمور.
وقبل 11 عاما، استحوذ الملاك القطريون على ملكية باريس، ومعهم تحول الفريق للقطب الأوحد في فرنسا، وأحد أبرز الأندية على المستوى الأوروبي.
وارتكز الخليفي منذ صيف 2011 على مجموعة عوامل في إدارة ملف الصفقات، أبرزها اللجوء لضم عدد كبير من نجوم الدوري الإيطالي.
وكان الكالشيو وجهة مفضلة لرئيس النادي الباريسي، وفي السنوات الأولى تعاقد مع نجمي ميلان، إبراهيموفيتش وتياجو سيلفا بخلاف خافيير باستوري وحارس المرمى سلفاتور سيريجو من باليرمو.
كما ضم ناصر الخليفي، تياجو موتا من إنتر ميلان، ونجمي نابولي إيزيكيل لافيتزي وإدينسون كافاني.
ورصد الخليفي، جواهر شابة لمعت في بداية مسيرتها داخل أجواء الكالشيو مثل ماركو فيراتي من بيسكارا في 2012، وماركينوس من روما في 2013.
وترك هؤلاء النجوم إرثا كبيرا في حديقة الأمراء، ومعهم بدأ العملاق الباريسي انطلاقته القوية، لاحتكار كافة الألقاب المحلية في فرنسا (الدوري وكأس فرنسا وكأس الرابطة وكأس السوبر)، بخلاف تحقيق نتائج بارزة في دوري أبطال أوروبا.
وأخذت خطط البي إس جي في سوق الانتقالات، مسارا مختلفا في آخر 6 سنوات، خاصة منذ وصول نيمار ومبابي في صيف 2017، بمقابل يزيد عن 400 مليون يورو.
لكن الخليفي أبقى أنظاره موجهة إلى السوق الإيطالي، وضم منه نجوما آخرين مثل بوفون، أليساندرو فلورينزي، داني ألفيس، أشرف حكيمي، دوناروما، ماورو إيكاردي وفابيان رويز.
وفي صيف العام الحالي، انضم المدافع السلوفاكي، ميلان سكرينيار، في صفقة انتقال حر بعد انتهاء تعاقده مع إنتر ميلان، بخلاف الجوهرة الإيطالية الشابة شير ندور، الوافد من بنفيكا.
لكن يبدو أن لويس إنريكي المدير الفني الحالي لسان جيرمان، لديه فلسفة مختلفة في سوق التعاقدات منذ توليه المسئولية، صيف العام الجاري بعقد لمدة عامين.
وتنذر تحركات إنريكي في الأسابيع الأخيرة، أنه بصدد إخلاء قوام الفريق الباريسي من عناصر المدرسة القديمة لناصر الخليفي.
وتخلص إنريكي بالفعل من إيكاردي، بالموافقة على بيعه نهائيا لجالطة سراي، بينما يبقى فابيان رويز، خارج أولويات إنريكي في خط الوسط الباريسي لصالح عناصر أخرى.
كما أكد المدير الفني لسان جيرمان، الشكوك المثارة حول إمكانية الاستغناء عن فيراتي باستبعاده تماما من أول مباراتين في الدوري الفرنسي.
وأثار إنريكي، ضجة باستبعاده ماركينيوس قائد الفريق من التشكيل الأساسي في المباراة الأولى، لصالح لاعب الوسط البرتغالي دانيلو، مما دفع وسائل الإعلام الفرنسية للتكهن بإمكانية الإطاحة بالمدافع البرازيلي مستقبلا.
أما دوناروما، فإن إنريكي وضعه تحت الضغط بالتعاقد مع الحارس الإسباني أرناو تيناس، القادم من برشلونة، ليقيم مدى قدرة الحارس الإيطالي على المشاركة في بناء الهجمات من الخلف، وهي إحدى الركائز الأساسية في فلسفة المدرب الإسباني.
قد يعجبك أيضاً



