

EPAسيطر قطبا الكرة الإسبانية ريال مدريد وبرشلونة على كأس السوبر المحلي في السنوات الثلاث الأخيرة، التي لم يصعد خلالها سواهما على منصات التتويج.
يتصدر برشلونة قائمة الفائزين باللقب 13 مرة، بينما خسره في 10 مناسبات أخرى، يليه ريال مدريد بـ 10 ألقاب، مقابل خسارته في 5 نهائيات أخرى.
ومع تغير هيكلة كأس السوبر الإسباني، وإقامته بمشاركة 4 أندية في دورة مصغرة بالأراضي السعودية، يقتحم فريقا أتلتيكو مدريد وفالنسيا السباق نحو الكأس الثالثة في إسبانيا.
أتلتيكو مدريد سبق له الفوز باللقب مرتين فقط (1985، و2014)، بينما رفع فريق فالنسيا الكأس مرة واحدة عام 1999.
ويستعرض كووورة في هذا التقرير ملامح قوة فالنسيا وأتلتيكو مدريد، التي تؤهلهما لإنهاء احتكار برشلونة والريال، ورفع الكأس في الملاعب السعودية.
جينات وراثية
يعد مدرب فالنسيا ألبرت سيلادس، أبرز أسلحة الخفافيش، حيث يحمل في جيناته الكروية دماء قطبي الليجا، حيث تدرج بين ناشئي البارسا، ولعب للفريق الأول، كما ارتدى قميص ريال مدريد 3 مواسم، في عصر الجالاكتيكوس.
تولى سيلادس مسؤولية فالنسيا في أوائل سبتمبر/ أيلول الماضي، ورغم تذبذب نتائج الفريق تحت قيادته وتراجعه للمركز الثامن في الدوري، إلا أنه تصدر مجموعته في دوري الأبطال بإسقاط أياكس أمستردام في هولندا بالجولة الأخيرة، ليتأهل لدور الـ16، رفقة وصيفه تشيلسي، بطل يوروبا ليج الموسم الماضي.
ويملك مدرب فالنسيا عدة أسلحة مميزة في كل الخطوط، حيث تبرز عناصر الخبرة في لاعب الوسط داني باريخو قائد الفريق، والثنائي إيزيكيل جاراي ودينيس شيرشيف اللذين سبق لهما اللعب في صفوف ريال مدريد.
وهجوميا يملك الخفافيش عناصر واعدة وشابة مثل كارلوس سولير وسوبرينو وفيران توريس وماكسي جوميز.
ونجح سيلادس في إحراج ريال مدريد، الذي عانى كثيرا من أجل إدراك التعادل 1-1 بشق الأنفس في ملعب "ميستايا" بالدور الأول من الليجا، ويأمل مدرب فالنسيا في تكرار الأمر عند ملاقاة الميرنجي في الدور قبل النهائي للسوبر.
موراتا الأخطر
يملك دييجو سيميوني ذخيرة من الأسماء الرنانة في أتلتيكو مدريد، لكنه يعاني من أزمة في خط الهجوم، تسببت في تراجع الفريق للمركز الرابع بالليجا، وتزيد صعوبة موقفه قبل مواجهة ليفربول حامل لقب دوري الأبطال في دور الـ16 من المسابقة.
يعد ألفارو موراتا السلاح الهجومي الأبرز في كتيبة سيميوني حيث سجل 7 أهداف من أصل 20 هدفا للأتلتي في الليجا، بينما خذل جواو فيليكس القادم من بنفيكا مقابل 120 مليون يورو التوقعات، ولم يسد الفراغ الذي تركه أنطوان جريزمان، حتى الآن.
أما دييجو كوستا فقد ضربته عدة إصابات، في حين تبدو بقية أسلحة سيميوني معطلة، ولم يستفد منها المدرب الأرجنتيني بالشكل الأمثل، على غرار آنخيل كوريا وفيتولو وتوماس ليمار وهيكتور هيريرا.
لكن تبقى العناصر الدفاعية أبرز أسلحة المدير الفني لأتلتيكو مدريد خاصة لاعب الوسط الغاني توماس بارتي، والمدافع الأوروجواياني خوسيه خيمينيز إضافة إلى حارس المرمى السلوفيني يان أوبلاك.
وفي آخر اختبار ضد برشلونة قبل مواجهته في السوبر، سقط دييجو سيميوني ورجاله في فخ الخسارة بفضل مهارة خاصة للنجم الأرجنتيني ليونيل ميسي في الدقائق الأخيرة، رغم تماسكهم طوال 85 دقيقة قبل الهدف.
قد يعجبك أيضاً



