إعلان
إعلان

هل ينجح مودريتش في العودة بالزمن 12 عامًا؟

KOOORA
23 سبتمبر 201814:32
مودريتش EPA

ساعات قليلة تفصلنا عن حفل الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، للإعلان عن جائزة أفضل لاعب في العالم لعام 2018، والتي يتنافس عليها الثلاثي لوكا مودريتش وكريستيانو رونالدو، ومحمد صلاح.

وتمتع كريستيانو رونالدو ومحمد صلاح بالأرقام الفردية المدهشة، حيث سجل الأول 44 هدفًا وصنع 8 أخرى في 44 مباراة، فيما سجل صلاح العدد نفسه من الأهداف كما صنع 16 هدفًا خلال 52 مباراة لعبها بقميص ليفربول.

بينما يصنف مودريتش كلاعب جماعي أكثر نظرًا لطبيعة مركزه في الوسط، حيث سجل هدفين وصنع 8 أهداف طوال الموسم الماضي رفقة ريال مدريد.

ولعب رونالدو ومودريتش، دورًا بارزًا في فوز ريال مدريد بدوري أبطال أوروبا، إلا أن الأخير قاد منتخب بلاده لوصافة مونديال روسيا بعد مشوار بطولي في المسابقة.

وعادة ما كان يلعب التألق في المونديال دورا في اختيار جائزة أفضل لاعب في العالم، إلا أن ذلك توقف في عامي مونديال 2010 و2014.

ففي عام 1994، حقق ميلان الإيطالي دوري أبطال أوروبا بعد الفوز برباعية نظيفة على برشلونة الإسباني، ولكن في العام نفسه فاز منتخب البرازيل على إيطاليا في نهائي المونديال.

وفاز وقتها لاعبا برشلونة روماريو بجائزة الأفضل، وخريستو ستويتشكوف، بالوصافة نظرًا لأدائها المذهل في المونديال بينما حل روبيرتو باجيو، نجم يوفنتوس وإيطاليا في المركز الثالث، إذ تم تجاهل ميلان تمامًا في الترشيحات النهائية بالجائزة.

وفي عام 1998، فاز زين الدين زيدان بالجائزة بعد أداءه الرائع في المونديال رغم خسارته نهائي دوري أبطال أوروبا، أمام ريال مدريد، فيما حل الظاهرة رونالدو، مهاجم إنتر وقتها في المركز الثاني بعدما قاد السيليساو لنهائي كأس العالم.

وحل دافور سوكر، مهاجم كرواتيا وريال مدريد في ذلك الوقت ثالثًا بعد أن قاد بلاده لاحتلال المركز الثالث، بجانب تتويجه كهداف للمونديال، مع العلم أنه لم يلعب بشكل أساسي مع الفريق الملكي من المراحل الإقصائية من دوري الأبطال هذا العام.

?i=reuters%2f2018-08-30%2f2018-08-30t173319z_613577730_rc1e5e584190_rtrmadp_3_soccer-champions_reuters

وفي 2002، فاز رونالدو بالجائزة بعدما قاد البرازيل للفوز بمونديال كوريا واليابان، كما توج هدافًا للمسابقة، مع العلم أنه غاب عن معظم مباريات فريقه إنتر في ذلك الوقت.

وحل أوليفر كان، حارس مرمى بايرن ميونخ ومنتخب ألمانيا وصيف مونديال 2002، في المركز الثاني، فيما حل زيدان في المرتبة الثالثة على وقع قيادته ريال مدريد للفوز بدوري الأبطال.

وأثر فوز إيطاليا بمونديال 2006 على الجائزة أيضًا إذ توج فابيو كانافارو، مدافع المنتخب الإيطالي بالجائزة بعد فوز الأزوري بمونديال ألمانيا على حساب فرنسا، فيما حل زيدان في المرتبة الثانية، بينما حل البرازيلي رونالدينيو في المرتبة الثالثة، بعدما قاد برشلونة للفوز بالأبطال في ذلك العام.

وفي عام 2010 عندما اندمجت جائزة الفيفا مع الكرة الذهبية الممنوحة من فراتس فوتبول الفرنسية، اختلف المعيار إذ توج ليونيل ميسي بالجائزة في 2010، فيما حل الإسبانيين آندرياس إنييستا وتشافي هيرنانديز في المركز الثاني والثالث على الترتيب رغم فوزهما بمونديال جنوب أفريقيا.

وفي 2014 فاز كريستيانو رونالدو بالجائزة اعتمادًا على أدائه في دوري الأبطال حيث ودعت البرتغال منافسات مونديال البرازيل من دور المجموعات، فيما حل ميسي في المركز الثاني بعدما قاد منتخب بلاده لنهائي كأس العالم، بينما جاء مانويل نوير، حارس ألمانيا والبايرن في المرتبة الثالثة رغم فوز المانشافت بالمونديال.

وبعد أن انفصلت جائزة الفيفا عن فرانس فوتبول، فهل ينجح مودريتش في إعادة الزمن لما كان عليه الوضع قبل 12 عامًا، حيث يكون التألق في المونديال هو مفتاح الفوز بالجائزة؟

وإذا تم أخد هذا المعيار فإن مودريتش يمتلك ميزة عن منافسيه خاصة في غياب لاعبي منتخب فرنسا بطل العالم، عن الترشيحات النهائية.

وودع محمد صلاح، نجم المنتخب المصري مونديال روسيا من دور المجموعات، بينما خرج البرتغالي رونالدو في دور الـ16، فيما وصل مودريتش لنهائي المونديال.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان